فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 52

قال: ابن حجر: الظاهر أنه لو قالها في أثناء الليل لا تحصل الفائدة لكن عظيم بركة الذكر يقتضي الحصول.

انظر شرح ابن علان على الأذكار (3/ 74)

وبذلك نعلم أنه يجوز الذكر في الصباح بعد طلوع الفجر وقبل الصلاة، ويجوز بعد دخول وقت العصر وقبل الصلاة إلا أن الأكمل أن يكون بعد الفريضة.

(6) كل ما هو مذكور يصلح أن يقال في الصباح والمساء، لكن حديث زيد بن ثابت وهو (لبيك الله لبيك) قد ورد في الصباح.

وحديث أعوذ بكلمات الله التامات ورد في المساء، وذكر ابن الجزري عدة الحصن الحصين ص 26 انه يقولها صباحًا مرة لحديث الطبراني.

(7) يقال لفظ الصباح في الصباح، ولفظ المساء في المساء، وكذلك الضمائر تكون في الصباح بالتذكير، وفي المساء بالتأنيث.

(8) يستحب له أن يبدأ بالحمد قبل الدعاء وقد اخترنا دعاء الحسن البصري.

قال العلامةُ ابن باز رحمه الله:

بسم الله والحمد لله السنة المحافظة على الأذكار والدعوات الصباحية والمسائية في أوقاتها، وإذا ذهب وقتها ذهب ثوابها المتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت