الصفحة 7 من 19

-الآية 25: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} أي لا معبودَ بحقٍ إلا أنا، {فَاعْبُدُونِ} : أي فأخلِصوا العبادة لي وحدي أيها الناس.

-من الآية 26 إلى الآية 29 {وَقَالُوا} أي قال المشركون: {اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا} - بزَعْمهم أنّ الملائكة بنات الله - {سُبْحَانَهُ} : أي تَنَزَّه اللهُ وتَبَرّأ عن ذلك، {بَلْ عِبَادٌ} يعني إنّ الملائكة عبادٌ للهِ تعالى (ومَن كان عبدًا لا يكون ابنًا أو بنتًا لله تعالى) ، وهُم {مُكْرَمُونَ} أي مُقرَّبونَ مُخصَّصونَ بالفضائل الكريمة.

? ومِن حُسن طاعتهم وأدبهم مع الله تعالى أنهم {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} أي لايتكلمون إلا بما يأمرهم به سبحانه (وهذا هو شأن العبد، أنه لا يتقدم سيده بشيء) {وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} أي: وهم ولا يَعملون عملًا حتى يَأذن لهم، وهو سبحانه {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} : أي يَعلم جميع أفعال الملائكة (ما يُستقبَل منها وما مَضى) ، {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} أي لا تتقدم الملائكة بالشفاعة إلا لمن رَضِيَ اللهُ عن شفاعتهم له (ولا يكون هذا إلا لأهل التوحيد) ، {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} أي: والملائكة - مِن أجل خوفهم مِن الله تعالى - يَحذرون أن يُخالفوا أمْره ونَهْيه، {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ} يعني: ومَن يَزعم من الملائكة أنه إلهٌ مع اللهِ تعالى - على سبيل الفرض - {فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} ، و {كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الذين يَتعدون حدودهم ويتجاوزون قَدْرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت