الصفحة 3 من 26

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) ، أما بعد؛ فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

إن الناظر في المناهج الدراسية للجمهورية اليمنية يلمس مدى التنقيح البالغ التي مرت به، سواء من جهة المادة العلمية أو من جهة أسلوب العرض أو حتى من جهة الإخراج الفني والتصميم،"لذا فهي تستحق الشكر والتقدير لهذا الجهد المتميز".

ثم إن المتأمل أيضًا لمناهج التربية الإسلامية والقرآن الكريم خصوصًا يلحظ الفارق الكبير إلى الأفضل عمومًا""

1 -انطلاقًا من المرجعيات الأساسية للجمهورية اليمنية المتمثلة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والدستور، والسياسة التعليمية، والأهداف العامة للتربية والتعليم، والأهداف العامة لمادة التربية الإسلامية،

2 -الخصائص النفسية: العقلية، والجسمية، والوجدانية، والاجتماعية للطلبة في هذه المرحلة.

3 -خصائص المجتمع اليمني ومشكلاته.

4 -تحري الصحة العلمية والاعتماد على أوثق المراجع وأدقها.

5 -التبسيط في عرض القضايا والمفهومات، واستخدام العبارات السهلة والواضحة والمفردات المألوفة.

6 -التأكيد على الجوانب العملية السلوكية.

7 -التأكيد على إيجابية الطالب، وحثه على التفكير والمشاركة الفاعلة"، كما ذكر المؤلفون في مقدمة مناهج التربية الإسلامية، جزاهم الله خيرًا، ولا شك أن هذا الجهد المبارك يحتاج إلى عناية وتطوير، وتكميل وتصحيح مستمر ومن كل متخصص، كل في بابه؛ ليؤتي ثماره أكثر وأينع."

ومن أهمية الإسناد الذي خصّ الله به هذا الدين، ومن أهمية التأكد من صحته قبل الاعتماد عليه؛ قال ابن المبارك رحمه الله: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، أخرجه مسلم في صحيحه 1/ 12، كان لزامًا أن يُعتنى أكثر بهذا الجانب، تأكيدًا له، وإبرازًا لأهميته، وصونًا للأدلة، ثم سيرًا"نحو تحقيق الهدف المنشود في تطوير المناهج والكتب الدراسية؛ لمواكبة مستجدات العصر في العلوم والتقنية لبناء الإنسان اليمني موحد العقل والفؤاد، المتطلع لمستقبل أفضل"، كما ذكر الأستاذ الدكتور عبد السلام محمد الجوفي وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة العليا للمناهج، حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت