الصفحة 45 من 68

(( ... قال: أنا ابن ذاك الرجل الفقير المُعيل، الذي قال لشيخك إبراهيم بن أدهم العابد الزاهد: طوبى لك! فقد تفرغت للعبادة بالعزوبة، فقال له إبراهيم: (( لروعة تنالك بسبب العيال أفضل من جميع ما أنا فيه ) ).

(( ... أما بلغك قول ابن المبارك وهو مع إخوانه في الغزو: (( أتعلمون عملًا أفضل مما نحن فيه؟ ) ). قالوا: ما نعلم ذلك. قال: (( أنا أعلم ) ). قالوا: فما هو؟ قال: (( رجل متعفف على فقره، ذو عائلة، قد قام من الليل، فنظر إلى صبيانه نيامًا متكشفين، فسترهم وغطاهم بثوبه؛ فعمله أفضل مما نحن فيه ) ).

أقول: هذه الآثار نقلها الرافعي من"الإحياء"، والأول منها قول لبعض السلف، ويُروى مرفوعًا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت