هذا، وقد ثبتت أحاديث في فضل النفقة على البنات وحسن صحبتهن ذكرها الحافظ المنذري في"الترغيب والترهيب" (ج 3 / كتاب النكاح - باب الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال والترهيب من إضاعتهم، وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن) ، فراجعه إن شئت.
ومن تلك الأحاديث الصحيحة: قوله (صلى الله عليه وسلم) : (( مَنْ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ البَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ ) ). وقوله (عليه الصلاة والسلام) : (( مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى يَبِنَّ، أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ) )وَأَشَارَ بِأُصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا.
مقالة
"الأجنبية"
قال: (( ألا ما أعظمك يا مصر، وما أعظم تعنتك في هذا السحر الفاتن! أينبغي أن يغترب كل أهلك حتى يدركوا معنى ذلك الحديث النبوي العظيم: (( مصر كنانة الله في أرضه ) )، فيعرفوا أنكِ من عزتك معلقة في هذا الكون تعليق الكنانة في دار البطل الأروع؟ )) ا. هـ.
قلت: هذا الحديث لا يصح، وإن اشتهر على ألسن كثير من الناس ويظنون أنه ثابت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وليس كذلك؛ فقد أورده العجلوني في"كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس"، وقال: (( قال في"المقاصد": لم أره بهذا اللفظ. ولكن عند أبي محمد الحسن بن