الصفحة 12 من 30

وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس، تفرد به رشدين) .

وقال البيهقي: (تفرد به رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد، ويروى قريب من هذا اللفظ عن كعب الأحبار، ولعله أشبه) .

ورِشْدِين بن سعد المهري المصري ضعيف، لكنه توبع ولم ينفرد به، فقد خرّجه الحنائي والفخر ابن البخاري من طريق رشدين مقرونًا بعبد الله بن سويد كلاهما عن يونس به.

وقال الحافظ أبو محمد النخشبي في (الحنائيات) : (هذا حديث غريب من حديث عبد الله بن سويد، ورشدين بن سعد المهري المصري، عن يونس بن يزيد الإيلي، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورشدين ضعيف الحديث، وعبد الله بن سويد أحسن حالًا منه) .

وعبد الله بن سويد هذا هو ابن حيان المصري، وهو صدوق كما في (الجرح والتعديل) [5/ 310] عن أبي زرعة، وذكره ابن حبان في (الثقات) [8/ 343] وابن خلفون في (الثقات) كما في حاشية (تهذيب الكمال) [15/ 73] .

وأورده الحافظ أبو سعيد بن يونس في (تاريخ ثقات المصريين) كما في (التهذيب) [5/ 219] .

وفي رواية يونس عن الزهري شيءٌ، لكن يونس لم ينفرد به عن الزهري، بل تابعه عقيل عنه، أخرجه ابن عساكر مقرونًا، فالحديث حسن.

وروي من جه آخر عن أبي هريرة، أخرجه أبو الشيخ في (الفتن) كما في (اللآلئ) للسيوطي [1/ 401] من طريق علي بن أحمد الرقي عن عمر بن راشد حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عمه العباس وإلى علي بن أبي طالب، فأتياه في منزل أم سلمة، فقال فيما قال: (فإذا غُيّرت سُنتي يخرج ناصرهم من أرض يقال لها خراسان برايات سود، فلا يلقاهم أحد إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم، حتى تقرب راياتهم بيتَ المقدس) .

وإسناده مجهول، فيه من لم أقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت