ما تبث من البرامج؟ وهل يجب على الجار الاستمرار في نصح جاره الذي عنده هذا الجهاز؟ وإذا ظهر منه عدم تقبل للنصيحة فماذا يعمل معه -جزاكم الله خيرا-؟.
ج: مصيبة كبيرة هذه الدشوش، لا شك أنها بلية عظيمة في هذه الأزمنة، ولكن إذا كثرت وتمكنت تهاون الناس بها وعدوها أمرا عاديا، فننصح من عنده مثل هذه الأجهزة أن يطهر منزله منها، فإنها مفتاح كل شر، تجلب إليه الشرور شاء أم أبى، ولو تحفظ هو لا يستطيع أن يحفظ أولاده شبابا فارغين، ذكورا وإناثا، لا يستطيع أن يتحكم فيهم، ونقول -أيضا- للجيران: عليكم التناصح، وتبادل النصيحة رجاء أن ينفع الله -تعالى- بها.
س: وهذا يقول: امرأة كان عليها قضاء بعض الأيام منذ اثني عشر عاما مضت، فكيف تقضى ذلك؟
ج: لا بد مع القضاء مع كفارة، تقضيه ولو متفرقا، ثم عن التفريط والتأخير كفارة إطعام مسكين عن كل يوم.
س: وهذا يقول: لماذا نتعلم أقوال الفرق ومعتقداتهم، ولماذا لا نكتفي بتعلم عقيدة أهل السنة وكفى؟
ج: لا بد أن الإنسان يبتلى غالبًا بمجالسة أولئك المعتزلة والضلال والمبتدعة، وإذا ابتلي بمجالستهم فالغالب أنهم يلقون شيئًا من شبهاتهم، ومن أدلتهم التي يشوهون بها ويموهون بها، فإذا كان الإنسان عنده أسلحة قوية وأدلة متمكنة استطاع أن يرد عليهم أقوالهم، فمعرفتها لأجل الحذر منها؛ ولذلك يقول حذيفة: " كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه " فأنت عليك بمعرفة مذهب أهل السنة ومعتقدهم، وإذا كنت تخشى أنك تبتلى بمجالسة أولئك المبتدعة فإن عليك أن تسأل عن مذهبهم وشبهاتهم حتى إذا عرفتها وقرأت كيف تردها استطعت إبطالها والرد عليهم حتى لا تصل إلى فكرك، ويصعب بعد ذلك تخليصها من ذاكرتك.
س: وهذا يقول فضيلة الشيخ: أنا شاب متزوج حصلت على قرض من بنك التسليف منذ سنتين عن طريق التزوير، والآن أنا تبت إلى الله - عز وجل - وأحس بهذا الذنب، فماذا علي؟.
ج: ننصحك أن ترد هذا القرض دفعة واحدة إذا استطعت، ولو أن تقترض من هنا ومن هنا حتى تسلم من هذا الإثم.