الصفحة 138 من 352

الحكم. ولقد شكلت الدول العربية وإيران 3. 4 بالمائة فقط من الحالات التي درستها المجلات العلمية المتخصصة في السياسات المقارنة بدا من 1982 م وحتى 1997 م

وقد اتخذت الدراسات الحالية من هذه الظاهرة الاستثنائية المفترضة للشرق الأوسط، نقطة بداية للشروع منها في التحليل، وأعادت بحوث بارزة ومتعددة الاطلاع على التفسيرات التي ركزت على الثقافة، والتي أمست عملة مبتذلة أو فقدت بريقها أثناء الانتشار السريع للديمقراطية حول العالم، ومن أجل الاطلاع على التحول بعيدا عن الثقافة والشروط المسبقة. انظر: Rustow 1970

وافتقدت دراسات التحولات السياسية إلى حالات من الشرق الأوسط والتفسيرات التي تناولت السلطوية الشرق أوسطية وقامت على أساس من تأثير الثقافة، عانت من عيب مقابل، ألا وهو تجاهل الفاعلين المتورطين في الكفاحات من أجل التغيير، وعن طريق درس التحديات التي تشكلها المعارضة والتي أودت بنظم الحكم إلى الأزمات، پوسع الطلاب المتخصصين في سياسات الشرق الأوسط أن يعززوا الدراسات التي تعالج التحولات السياسية هنالك. وحين بفعلون ذلك، بإمكانهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت