فهرس الكتاب
أيضا تحديد ما إذا كان الأفضل أن يشرحوا نظم الحكم بالمنطقة عبر فكرة التقاليد المحلية المناهضة للديمقراطية - أو بدلا من ذلك - عبر المتغيرات العادية، مثل: المؤسسات السياسية وقدرات الدولة.
أزمات نظم الحكم بدون تحولات سياسية:
ان حالات التغيير تفرض نفسها، (على سبيل المثال كويا 1909 م، إيران 1979 م، والفلبين 19891 م) ، بيد أن مهمة العثور على حالات انظم حكم نجت من الأزمات، غسالة تقع على عاتق الباحث، وأنصار مدخل المقارنة السياسية بين النظم پوسعهم أن يرثوا إلى ما وراء لحظات الركود والاستمرارية، فيختاروا تلك اللحظات التاريخية التي أوشك فيها نظام الحكم على السقوط ولكنه لم يسقط، والتي كان من الجائز للزعيم عندها أن بعضي لحال سبيله؛ مثلما حدث مع الدكتاتور الكوبي فولجينسيو باتيستا 1 wulgenei latista، وشاء إيران، أو الرئيس الفلبيني فيردناند ماركوس: Ferdinand Mur cms، ولكنه تمكن من الصمود أمام الثورة التي نشبت ضده.
وبالنسبة إلى حقل الدراسات السياسية المتخصصة في نظم الحكم والتحولات الديمقراطية، فإن هذا المدخل يعني: دراسة استقرار بعض نظم الحكم السلطوية جنبا إلى جنب مع حلول نظم سياسية جديدة محل نظم حكم أخرى. ولحظات التنافس السياسي التي نجم عنها استقرار نظام الحكم، وليس الانهيار، تزودنا بحالات التباين أو حالات المغايرة الملائمة لنماذج التغيير(25 - 21:1981
تغطي هذه الدراسة أربع حقب حصل فيها أن السلطوية المهددة بالانهيار ام تجبر نظام الحكم على التنحي عن السلطة، وبالنظر مقا إلى الأدبيات الواسعة المذكورة