الصفحة 160 من 352

ولقد رحبت حركة العناية الإسلامية، ومعظم التوانسة، والمجتمع الدواي، بالانقلاب الدستوى الذي قام به بن على، وسرعان ما اقترح الرئيس الجديد ميثاثا وطنيا أي حلفا وطنيا، بدا أنه يلبي مطالب المعارضة بنظام من التعددية الحزبية الأصيلة والموثوقة. وهكذا استطاع بن على أن يحل أزمة تونس عن طريق استبدال زعيم نظام الحكم وتهيئة البلاد النظام سياسي حر أو الليبرالية السياسية. ورغم ذلك، فقد كان التغيير الهيكلي وهميا خادها، وسرعان ما اتضح جليا أن التعديلات السطحية التي أدخلها بن على إنما تتخفي وراء قناعها استمرارية للسياسات الأصلية (*) ، وباستعادة

(*) أعلنت المملكة العربية السعودية فجر يوم السبت الموافق 10 بنابر 2011 م وصول الرئيس التونسي

"السابق زين العابدين بن علي إلى أراهبها بعد ساعات من خروجه من بالا، 18 و رشد آناة الإخبارية السعودية بيان من الديوان الملكي قالت فيه الرياض إنها ترحب بالرئيس التونسي وأسرته على أراضيها. من جهتها قالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر لها في مطار جدة، إن الرئيس بن علي غادي الطائرة وانتقل إلى صالة كبار الشخصيات في المطار، وكانت مصادر فرنسية قد أفادت بلن باريس رفض استقبال الرئيس التونسي خونا من ردة فعل الجالية التونسية والفرنسيين من أهل تونسي الذين يعارض معظمهم سياسات بن علي وقال بيان الديوان الملكي السعودي: إن حكومة المملكة العربية السعودية تقدر الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي، وتتمني بأن يسود الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز علي الأمتين العربية والإسلامية، وتعرب عن تأييدها لكل إجراء بعود بالخير الشعب التونسي والفتن الحكومة السعودية إلى أنها في حين تعلن وقوفها التام إلي جانب الشعب التونسي، فهي تأمل في تكاتف كافة أبنائه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخه، وغادر بن على تونس يوم الجمعة بعد أسابيع من الاحتجاجات الدامية، فيما أعلن رئيس الوزراء محمد الغنوشي تواي السلسلة مزلتا. وجاء الإعلان عن مغادرة بن علي (74 عاما) والذي حكم تونس بيد من حديد منذ 22 ماما، بعد ساعات من إعلان حالة الطواري ملي مدامات مدينة شهدتها العاصمة التونسية ومدن أخري، ورغم قراره حل الحكومة والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة وتعهد محمد الغنوشي الرئيس الجديد بالإنابة من محطتي تلفزيون تونسيتين باستعادة النظام في البلاد وتهدئة الوضع الأمني الذي شهد انفلاتا منذ مغادرة الرئيس زين العابدين بن على البلاد يوم الجمعة 14 بنابر 2011 م، كما أكد أن تعزيزات من الجيش منتشر سريا لتأمين الأحياء وحماية الأمالي ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت