الصفحة 162 من 352

الأحداث الماضية والتأمل فيها، يبدو الميثاق الوطني أو الحلف الوطني، وكأنه إنما كان حيلة استيراتيجية لترضية حركة العناية الإسلامية، ربما بقوم بن علي بتوطيد مركزه وأركان حكمه، وبهذا نجد أن استمرارية نظام الحكم التونسي تحت رئاسة بن على تختلف عن الأزمة التي نجا منها حافظ الأسد؛ حيث إن بورقيبة نفسه قد انتزع منه سلطانه وسلطته. إن غياب تحالف قابل للحياة يضم المعتدلين والنشطاء وغيرهم: ربما يكون ناجما عن انعدام حركة راديكالية متطرفة مرعبة. (معارضة متطرفة تنادي بضرورة الاستيلاء العاجل على السلطة بوسائل ثورية) . ربما أمكنها - على خلاف ما حدث - أن تقوم بدفع المتشددين والنشطاء إلى عقد تحالف أكثر ملاية مع المعارضة المعتدلة(197

: وأعلن الغنوشي أنه سيلتقي رؤساء الأحزاء التونسية في بلاده يوم السبت 10 بنابر 2011 م من أجل تشكيل حكومة جديدة، كما دعا القيادات المعارضة في الخارج إلى العودة إلى البلاد، وقد جاء في نص الإعلان الذي تلاه الغنوشي: طبقا لأحكام القمل 11 من الدستور الذي ينص على أنه في حالة التعذر على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بصفة وقتية: أتولى بداية من البوم ممارسة سلطات رئيس الجمهورية، وأدعو كافة أبناء تونس وبناتها من مختلف المساسيات السياسية والفكرية ومن كافة الفئات والمياه إلى التحلي بالروح الوطنية والوحدة التمكين بلادنا التي تعز طبنا جميعا من تخطى هذه المرحلة السعية واستعادة أمنها واستقرارها". المصدر: (راديو سوا RADIO swa بتاريخ 15 يناير 2011 م الساعة 10 بتوقيت جرينتش) وكانت تونس قد شهدت يوم الجمعة 11 يناير 11. آم يوما طويلا من المواجهات بين قوات الأمن والات المعنيين انتهى بسقوط نظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي، الذي غادر البلاد مساء وتسلم السلطة مكان الوزير الأول محمد الغنوشي، الذي أطن توليه الحكم بعدما تعثر على رئيس الدولة القيام بمهماته الدستورية، وأعلنت السلطات الترضية فرض حالة الطواي وحظر التجول لفترة 12 ساعة كل بوم وتسليم الجبش مسؤولية الأمن في البلاد، وجاء سقوط نظام الرئيس بن علي في ظل حال غليان في الشارع وتظاهرات دامية أوقعت ما لا يقل عن 13 قتيلا جديدا، وكان وزير الخارجية التونسي کمال مرجان نال الجمعة إن الرئيس بن علي مستعد لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة قبل انتخابات الرئاسة المقررة عام 2011 بحلول نهاية فترة ولايته، وتعهد بعدم الترشح مجددا للرئاسة في انتخابات 2018 م الحياة 2011"

/ 1/ 10 م) ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت