الصفحة 190 من 352

وفي ظل هذه الفورة من الطاقة الفكرية والطموح السياسي الذي تركز على عمليات الدمقرطة والتحول الديمقراطي، فإنه ثمة قضية واضحة وحاسمة تم أحيانا الاستخفاف بها أو تجاهلها، ألا وهي: أن المسار نحو الديمقرطية لابد وأنه قد بدأ رحلته من نظام حكم سلطوي(1996

). وفي السنوات الأخيرة، تم أيضا استعراض الافتراض العكسي، وهو أن الانقسامات التي تعتري النخبة تعجل من انحطاط نظام الحكم وتحلله وانهياره، ولقد كتب غيليرمو أويونيل Giuillermnia

ويأخذنا بهذا التشخيص، فإنه على مدار السنوات القلائل المنصرمة، كانت فرص انهيار الاستبداد في إيران ميمونة ومبشرة بالنجاح، وكانت ثورة 1979 م قائمة على أساس من مبادئ الحرية والجمهوريانية Itepublicanism ، والتمسك بالنظام الجمهوري ساوي في القدر ذاته مبادي السياسات الإسلامية، ومناهضة الاستعمار والإمبريالية وكانت شرعية الجمهورية الإسلامية متمحورة حول المشاركة الشعبية، وتحيل في الماضي إلى فرن من نظام الحكم الدستوري والتمسك بالمبادي الدستورية والحكم ونقا

ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت