الصفحة 202 من 352

وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها Shiaro 20 Estundi 1883 March) (2004 ,10 ، كما احتج فقراء المناطق الحضرية على الأحوال المعيشية، وقام عمال الصناعة بتحدى سياسات الخصخصة الاقتصادية، وحدث في عدد من الحالات أن وقعت صدامات بين قاطني المدن والسلطات بسبب إعادة تقسيم المقاطعات وتحديد الدوائر وغيرها من النزاعات المحلية. وتدل هذه الاحتجاجات الجماهيرية على تنوع القضايا التي أصابت المواطنين بالصدمة الكهربائية وجعلتهم يهتمون بالسياسة، كما انعكست على هيئة مناقشات ومناظرات برلمانية، وافتتاحيات الصحف، ودعي العامة ومع ذلك، فإنه لا المظالم ولا التعبئة الجماهيرية قد أطاحت بالطبقة الحاكمة في جمهورية إيران الإسلامية

ثانيا: افتقرت الجمهورية الإسلامية إلى الرعاية الدولية، وهو عامل - كما لاحظته إيفا بيلين وجاسون براوٹلي في فصليهما الخاصين بهاطية هذا الكتاب - ساعد على صيانة الكثير من نظم الحكم في المنطقة، بما في ذلك نظم حكم الأسلاف الملكيين. ولقد أثقلت الأعباء كاهل إيران جراء الضغوط السياسية والاقتصادية التي مارسها عليها الخصوم الإقليميون والقوى العظمى العالمية سواء بسواء، كما نتج عن حرب الأعوام الثنائية بين إيران والعراق ورطة أو مأزق دموي مثلت الإخفاق العسكري والفشل، الذي عاون على تقويض نظم الحكم السلطوية المستبدة في الأرجنتين واليونان

ثالثا: إن مفهوم الدولة الريعية الذي ينطبق على البلدان المصدرة للنفط مثل إيران يوحي بأن الجمهورية الإسلامية سوف تكون معرضة على نحو خام المعارضة الشعبية، وتجادل النظريات، التي تناولت بالدراسة الدول الريعية أو الدول التي تقول

على الموارد القادمة من مكاسب خارجية حظية، بأن وجود هذا الريع الخارجي بشكل مجموعة من العلاقات السياسية بين الدولة ورعاياها من شأنها أن تثبط عملية تطور الديمقراطية، رغم المستويات العليا نسبيا من الثروة والتنمية؛ وذلك طبقا على خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت