الصفحة 244 من 352

والمنددة ب"الإسلام الأمريكي إلى برنامج يدعو إلى الشفافية وينادي بحكم القانون والزعماء الثوريون الإكليريكيون الذين يرعون الطلاب المعادين للإمبريالية أفسحوا المجال أمام من بقعون تحت حمايتهم ورعايتهم، وهم الذين يتعرضون الآن لمناقشة المجتمع المدني والبونابرتية:"أي الحركة السياسية التي يتزعمها قائد مطلق الصلاحية، حيث إنهم يقتبسون أقوال الخوميني وعلي شريعتي، وفي الفترة الأخيرة جدا في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2004 م، حينما عرقل مجلس الوصاية المرشحين الإصلاحيين من خوض الانتخابات، وكان المحافظون متجهين لاكتساح الانتخابات، شعروا أنذاك بأنه من الضريرى أن بركتوا الزعماء القدامى المنتمين إلى جمعية الائتلاف الإسلامي الرجعية للغاية، وأن يدفعوا بقائمة من المحافظين الشبان غير المعروفين الذين كانوا يعبرون عن الاحتياجات الاقتصادية الحقيقية للشعب، وليس التحدث بلغة القيم الإسلامية، ولم تقصد بهذه النماذج أن ترمز بالضرورة إلى التحولات السياسية الجوهرية، على الرغم من أن هذا ربما كان واقع الأمر الحقيقي في كثير من الحالات، بل إنني أريد أن أظهر وأبين أن إعادة توليد الفصائل وجعلها بينة الاختلاف عن بعضها البعض؛ إنما هو أمر يقع في داخل الهياكل المنتشرة الدولة

ولقد ساهمت شتى أجهزة الدولة في إنشاء زمر ودوائر للنخب السياسية وأوتها تحت ذرائع مختلفة من جانب نظام الحكم، وعلاقات العمل، والمصالح المباشرة للمؤسسة، وفي الجمهورية الإسلامية، تحدث عملية إنتاج النخب السياسية في إطار مصفوفة متباينة من تنظيمات الدولة، وليس في ظل حزب وحيد أو في ظل التدرج الهرمي المناصب العسكرية بالجيش، وعلى أية حال، فإنه حسب السمات المميزة للدولة أو"طبوغرافينها"، تميز النخب بين نواتها وبين بعضها البعض، ويبقى الخاسرون في الانتخابات ناشطين في إطار الدولة، وتسمح هذه التنظيمات الاحتياطية باستمرار الصراع داخل النخبة أو الصفوة عن طريق إعاقة أحد الفصائل من خنق النخب المعارضة، حتى ولو كانت مهمشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت