الصفحة 272 من 352

في تهيئة الظروف من أجل حدوث التحولات الديمقراطية (1) . وأزعم منا ببساطة أنه بوسع النضالات الانتخابية أن تلعب دورا في المعاونة على تقويض الحكم السلطوي، وأن نظم الانتخابات تؤثر في شكل السياسات الانتخابية وقد لا تكون الهياكل الانتخابية هي المحدد الفريد أو حتى المحدد الأولى النتائج الانتخابات في ظل حكم مستبد، غير أنها ماتزال تشكل إطار أو هيكل التفاعلات السياسية، وبهذه الطريقة تؤثر في النتائج السياسية(13:1992

ويبين القسم الأتي أن الحكام العرب قد لجؤوا عن وعي وبيئة إلى تدبير الانتخابات وتوجيهها من أجل إنتاج هيئات تشريعية موالية لها (10) . إن التلاعب في خطط الانتخابات ومقاصدها، وهو أكثر دهاء من التدخل والتزوير، إنما بمنح القائمين بالحكم سبيلا أخر للسيطرة على نتائج الانتخابات بمعناها المباشر، والسيطرة على السياسات الحزبية داخل بلدانهم على نحو أكثر توسعا، وتبين الترتيبات الأخيرة للنظم الانتخابية في المنطقة أن نخبة نظام الحكم وصفوته تفضل الاقتراعات التي تخضع المبدأ الفائز يكسب كل شيء)، وهي التي برهنت على كونها نافعة بخاصة لنظم الحكم التي بدأت تأخذ بالتعدد الحزبي بعد فترة من سيادة الحزب الواحد.

ثم بعد ذلك، أقوم باستكشاف الاستيراتيجيات التي تسعى قوى المعارضة التي لا تتبنى العنف - وهي الأحزاب السياسية الشرعية والجماعات غير المعترف بها، ومع ذلك تمكنت من العمل على الساحة الانتخابية - تسعى عبرها إلى تقليص مبمئة الأنظمة الحاكمة في إطار القيود التي فرضتها المؤسسات الانتخابية وحاولت هذه الأحزاب إجراء كل هاتيك الأشياء مقاطعة الانتخابات، وفرض رقابة منظمة عليها وفرض التحديات إزاء القواعد الانتخابية القائمة، وحققت درجات متفاوتة من النجاح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت