الصفحة 280 من 352

المرشحين يمثلون إقليما كاملا لا جزا منه فحسب، والذي كان معمولا به أيام الإمبريالية البريطانية، وأنشينت عشرين مقاطعة انتخابية يتنافس في كل واحدة منها عدد بتراوح ما بين اثنين إلى تسعة مرشحين(53

أحد المخاوف الرئيسية أو القلق الكبير الذي ساور الملك هو تحجيم التمثيل النيابي لخصومه الذين انتقدوا اتجاهه الودي إزاء إسرائيل. ولهذا، فإن الأردنيين من أصل فلسطيني تم نزع المزايا عنهم عمدا منذ استهلالية توزيع الممثلين النيابيين على المقاطعات الانتخابية وتخصيصهم لها. وبدلا من أن يتم التخصيص حسب حجم السكان بصرامة، فقد منح المزيد من المقاعد للمقاطعات التي كان السواد الأعظم من سكانها ينتمي لقاطني الضفة الشرقية لنهر الأردن، وبذلك يكون عدد أصوات قاطني الضفة الشرقية فعليا من الأكبر(11 ;1993

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت