العبادة الاسلامية بل سولت لهم ضمائرهم المريضة باستغلال كافة الوسائل بما فيها المؤسسات الحكومية ومن ضمنها العائدة للاتراك بعد اغتصابها بالقوة التوجيهها في عمليات تعبئة الطائفة القبرصية الرومية بروح الحقد والكراهية ضد القبارصة الأتراك المسلمين استهدفة بذلك الاستمرار في سياسة حقن الروم بفكرة الحاق قبرص باليونان.
وكانت سلطات النظام القبرصي الروبي وعلى رأسها الاسقف مکاريوس تصرح وبصورة دائمة بأن وج و
د الطائفة التركية القبرصية في الجزيرة يحول دون تحقيق الانوسيس (الحاق قبرص باليونان) الأمر الذي كان يلاقي رد فعل عند الروم وبالتالي يحملهم على كن المزيد من الحقد والكراهية للات ر
اك المسلمين.
ولم تكن حملة الاعلام الروسية الرامية إلى نثر بذور الحقد في قبرص مقتصرة على مكاريوس وحكومته ب ل ساندتها المؤسسات والمنظمات المختلفة والنوادي الروسية بما فيها الرياضية نزولا عند رغبة مكاريوس، وهكذا تصاعدت حملة الحقد والكراهية الى ان وصلت اوجها بتوزيع السلاح على الحاقدين من ال ر
وم الاستعماله ضد الأتراك العزل.
وكانت المنظمات التي تقوم بتسليح منتسبيها على اساس استعماله ضد الاتراك تفذي مستلمي السلاح بأفكار عدائية ضد من كانوا يسمونهم بالاعدا ... ويحثونهم على القضاء عليهم، وكانت هذه المنظمات والمؤسسات على جميع مستوياتها تشجع منتسبيها على ممارسة الارهاب ضد الاتراك وتستمر في اعداد المزيد من الخطط للضغط عليهم والتنكيل بهم