وعلى الرغم من ان هذه المؤسسات تعمل بأسلوب شبه علني فلم يحدث أن يقوم المسؤولون الحكوميون بأي تحقيق او محاكمة ضد المسؤولين عن الاعم ا
ل الاجرامية المرتكبة ضد الاتراك في قبرص بل العكس هو الصحيح.
العنصرية الروسية في المجالات الثقافية واجوبة في برنامج تلفزيوني ثقافي
وافر الروم وسنة الروسية ب الاشتراك
منذ بداية الهجوم العسكري المسلح الذي نظمته الجماعة الروسية المتعصبة ضد الطائفة القبرصية التركية المسلمة، اتخذت وسائل الاعلام الحكومية القبرصية موقفا متحيزا الى جانب هذه الجماعات وقد وضعت هذه المؤسسات الدستورية جميع طاقاتها في سبيل توطيد فكرة التصلب والتشنج وتعبئة الجانب الرومي بروح عدائية ضد الأتراك، كما استنفر الروم وسائل الاعلام المختلفة في نفس السبيل، ولم تكتف القيادة الرومية بهذا ب ل قامت بحقن سمومها بين طلبة المدارس وبالاشتراك مع الكنيسة الأرثذوكسية بتعاليم تأتي ضمن برناسم مد روس لتعبئة الجيل الجديد بروح العداء ض د الأتراك وترسيخ هذا المخطط الى درجة تجعل من الجيل الرومي الجديد عدو لدود لكل ماهو تركي واسلامي وذلك عن طريق جعله يعتقد بأن الأتراك اعداء للديانة النصرانية، لذا يتوجب على كل مسيحى ان يشمئز وينفر عند سماعه لكلمة ترکي او مسلم، وبهذا سيكون للدوائر الرومية ما ارادته في مخططاتها السوداء.