الصفحة 179 من 249

عام 1982 بطائرات ميراج ف - المزودة بالصاروخ جو / جو ماجيك واحد. وكانت ميزة للعراق في الوقت الذي تأكلت فيه أعداد الطائرات الصالحة للعمليات في القوات الجوية الإيرانية، وأصبح للقوات العراقية قدرات أعلى في القتال الجوي. كما أن الطائرة ميراج ف - 1 مزودة بمعدات الكترونية أحسن تساعد على دقة أحسن في الإصابة بالتسليح جو / أرض تتفوق على كل الطائرات السوفينية الموجودة. كما حصلت العراق على صواريخ أكسوزيت جو ا سطح يمكن أطلاقها من الطائرات الميراج والهليكوبترات سوبر فريلون الفرنسية. وأصبح في مقدور القوات الجوية العراقية أن تهاجم ناقلات البترول الإيرانية دون إنذار ودون أن تتعرض لأي خطورة وبدأت العراق مرة أخرى في القصف الإستراتيجي الأهداف داخل ايران ردا على الهجوم الصيفي الذي شنته إيران على العراق. وأعلنت بغداد أنها فعلت ذلك ردا على الهجمات الجوية الإيرانية ضد بغداد، وكثفت من هذه الهجمات التجبر إيران على قبول وقف إطلاق النار أو السلام.

وبدأت العراق هذا القصف الإستراتيجي بشن عدد من الضربات الجوية بالمقاتلات والمقاتلات القاذفة والصواريخ أرض أرض فروج ضد المدن الإيرانية.

وعلى سبيل المثال زاد عدد الصواريخ أرض أرض طراز فروج التي أطلقتها العراق على ديز فول والأهواز عن 14 صاروخ. وفي 17 أكتوير 82 أعلنت العراق أن منطقة شمال الخليج منطقة محظورة وبدأت في قصف جزيرة خرج كما استخدمت العراق الهليكوبترات المسلحة بالصواريخ جو سطح أكسوزيت ضد السفن الإيرانية في شمال الخليج.

وفي 1982 أطلقت العراق لأول مرة صواريخ أرض / أرض سكود - ب على إيران مبتدئة بمدينة ديز فول (قتلت 21 مدني وجرحت عشرات) في أكتوبر 27 ثم مرة أخرى في ديسمبر 18 (أحدثت خسائر وصلت إلى 349 فرد) .

وأستمرت العراق في هجومها على المدينتين والأهداف الأقتصادية الإيرانية خلال ديسمبر ويناير. وفي 28 يناير شنت ما يمكن أن يكون هجوم رئيسي. فلقد أعلنت العراق أنها نفذت 16 غارة جوية قصفت أهدافا في إيران. وكانت العراق ترسل قاذفاتها دون مقاتلات كافية لحراستها و دون تدريب كافي في تفادي الدفاع الجوي الإيراني، كما يبدو أن بعض هذه الطائرات لم تكن قد نفذت فيها الصيانة والتأمين الفني المناسب وضد أهداف على مسافات أكبر من مدى الطائرات المخصصة للمهمة. وكان حجم القصف الصاروخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت