الصفحة 183 من 249

يتكون من الجيش الرابع المكون من حوالي 7 فرق عراقية نونها حوالى 50000 - -100 ده رجل.

وتم الهجوم ليلا، وتم الفتح في تشكيل الهجوم في وقت ممطر لحرمان الطائرات والهليكوبترات العراقية من الطيران. وثم الهجوم الإيراني في عدة إتجاهات كل إتجاه بقوة فرقتين، وهدفت إيران إلى أن يقوم القائد العراقي بدفع كل أحتياطياته مبكرا ضد الأختراقات الأولى ثم بعد ذلك تقوم بدفع إتساقها الثانية لقطع طريق البصرة بغداد. ولكن القائد العراقي أحتفظ بالإحتياطيات خلف الخط الدفاعي الأول الذي كان مجهزا تجهيزا جيدا وتمكن من تحويل المنطقة الدفاعية إلى منطقة قتل للانساق الأولى الإيرانية والتي كانت معظمها من المشاة والتي فشلت في إختراق الدفاعات الرئيسية العراقية. وبحلول الصباح نجحت القوات العراقية في استخدام هليكوبتراتها المسلحة وطيرانها بكثافة (ومن بينها الميراج ف - 1) وكانت القوات الإيرانية مكشوفة ومعرضة لضريات وهجمات هذه الطائرات التي كانت هجماتها مؤثرة ناجحة كما تمكنت القوات العراقية من استخدام تفوقها في المدرعات وفي قوة النيران لشن هجوم مضاد ودفع القوات الإيرانية للخلف. وأعلنت العراق أنها نفذت 100 طلعة / طائرة/ يوم ويبدو أن هذا كان صحيحا. وفي الوقت نفسه

شنت بعض الهجمات الجوية ضد المدن الإيرانية ردا على الهجوم الإيراني في الأهواز، و ديزفول، وخورمشهر)

ورغم الخسائر الجسيمة كررت ايران دفع موجات بشرية جديدة في الهجوم بعد ظهر نفس اليوم (8 فبراير) ، وفي اليوم التالى دفعت إيران الفرقة 92 مدرعة ضد أضعف قطاع في الدفاعات العراقية. ورغم أن هذه الفرقة لم يكن بها سوف لواءان مدرعان إلا أنها نجحت في اختراق الدفاعات العراقية ولكنها أصبحت في أرض مكشوفة ومفتوحة فقامت المدرعات العراقية بشن هجوم مضاد تمكن من محاصرة عناصر منها. وفقدت إيران لواء کاملا وأمر اللواء الثاني. وأنتهى القتال في 10 فبراير ولم تستولى القوات الإيرانية سوى على شريط ضيق في القطاع الأضعف دفاعا على الحدود وهي قطاع شرق الدفاعات العراقية الرئيسية. وكان إجمالى الخسائر في الجانبين يتراوح بين عشرة آلاف وخمسة عشر ألف رجل النصف قتلى وكانت نسبة خسائر إيران إلى العراق 3 إلى وأحد.

وقامت العراق بشن هجوم مضاد بالقرب من شاهراني في القطاع الأوسط في أواخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت