الصفحة 185 من 249

مارس 1983 ولكنه لم يحرز نجاحا. بعد ذلك شنت إيران هجوما جديدا في منطقة المثنى يوم 10 إبريل أستمر حتى 17 إبريل كان الهدف منه إعادة الإستيلاء على المرتفعات على مواجهة 30 كم شمالى فوكه. وحقق الهجوم نجاحا جزئيا وتمكنت إيران من أسر 400 جندي عراق. ولكن الهجوم أسفر عن خسائر جسيمة قدرت بسبعة آلاف قتيل وجريح.

وشنت العراق عدة ضربات صاروخية (صواريخ فروج، واسکود ب) وضربات جوية ضد أهداف بالمدن الإيرانية في مايو وطالبت بوقف إطلاق النيران لحماية المدنيين. وفشلت العراق في تحقيق هدنة خلال شهر رمضان، وكانت إيران قد تعرضت لخسائر جسيمة في القوة البشرية والمعدات ومع ذلك استمرت القيادة الإيرانية في الرغبة في غزو العراق.

وأصبحت قدرة الطرفين على استيراد أسلحة جديدة في موقف حرج، فلقد أرتفعت أسعار المعدات والأسلحة. ولكن يمكن ملاحظة أن العراق تمكنت من شراء أسلحة ومعدات حديثة. ورغم أن العراق خسرت حتى الآن أكثر من مائة طائرة وحوالي 2000 دبابة وعربة مدرعة إلا أن استمرارها في شراء الأسلحة والمعدات مكنها من استعراض هذه

1 مليون دولار

مشتروات السلاح الإيرانية والعراقية 1979 - 1983

من الصين الشعبية

من الولايات المتحدة

من أوربا الشرقية

الأتحاد السوفيني

ان

من دول أخرى

من دول أخرى

ل

ا

العراق

إيران""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت