الصفحة 104 من 158

عام 1987 على يد رجال الدرك الوطني). أرادت دوائر الأمن آنذاك أن تكون لها نخبة متخصصة بالتدخل السريع، فأرسل ضباط للتدرب في فرنسا لدى مجموعة التدخل في الجندرمة الوطنية الشهيرة. في البداية، اتخذ المجموعة المكونة من أفضل عناصر الأمن العسكري، مركزا لها في بوزريعة بثكنة بوزيد، قبل نقلها، عام 1988 إلى مفتاح بضاحية مدينة الجزائر الكبرى، لتعود بعدها عام 1991 إلى بني مسوس، منذ بداية مكافحة الإرهاب تمركزت كتائب تدخل من المجموعة قرب بعض النقاط الحساسة في البلاد، مثل بوفاريك قرب القاعدة الجوية، والجزائر العاصمة والبليدة ... في العام 1989، حدثت المجموعة على يد الجنرال محمد بتشين الذي كان آنذاك رئيسا للأمن العسكري، استبدل هذا الأخير، عام 1990، بالجنرال محمد الأمين مدين الملقب بر «توفيقه، الذي سيحتاج إلى استخدام المجموعة في إطار مكافحة الإرهاب

بعد اغتيال محمد بوضياف، خلت مجموعة التدخل السريع رسميا، ووضع معظم العناصر الذين رافقوا الرئيس موضع مساءلة شجن بعضهم أو أطلق سراحهم بعد بضعة أشهر) ونقل عديد منهم إلى وحدات أخرى، لكن الجنرال محمد العماري، طالب منذ نهاية عام 1992، بإعادة تشكيل مجموعة التدخل السريع، لجا هذه المرة إلى القوات البرية الخاصة، فشكلت شعبة تضم اثنين وثلاثين رجلا من كل من ثلاثة فيالق من مظليي الصاعقة: الفوج الثاني عشر والثامن عشر والرابع، غرزت مجموعة التدخل السريع لاحقا مع تطور مكافحة الإرهاب، وسأجد مناسبة للعودة إلى الموضوع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت