الصفحة 106 من 158

في مدرسة المظليين في بسكرة

بعد شرشال، ذهبت لأتباع دورة تدريبية مدة سنة، في المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة في بسكرة، للحصول على تأهيل مظلي تخرجت من شرشال برتبة ملازم، واخترت هذا الاختصاص لأنه يفتح الأبواب إلى مراكز استراتيجية، وقد وجة معظم الجنرالات أبناءهم وأقرباءهم أساسا إلى هذه المدرسة، ربما لكي يبعثوا خلال قرابة العشرين عاما. ألم تخضخص المؤسسة العسكرية كما خضخض الاقتصاد الجزائري؟

رحت أنتظر يوم السفر إلى بسكرة بنفاد صبر، أمضيت ثلاث سنين في أكاديمية شرشال و أردث أن أغير و أعيش تجارب أخرى. قادتنا شاحنات عسكرية، أول شهر تموز، من شرشال إلى القاعدة الجوية في بوفاريك كي ننزل في الثكنات التي فرزنا إليها. وجدنا بانتظارنا نحو عشر طائرات، كل منها تمثل مصيرنا، ويفترض بها أن تطير باتجاه بشار وبسكرة وتندوف أو قسنطينة، حيث تبدأ بالنسبة لنا حياة جديدة. كان هذا النقل يعني الانفصال عن بعض أفضل رفاقي في شرشال

بعد أكثر قليلا من ساعة طيران، حطت الطائرة الإليوشن الروسية في مطار بسكرة. حصلنا على متاعنا العسكري الجديد حال وصولنا إلى المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة. كنا اثنين وأربعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت