الصفحة 108 من 158

من الدفعة الثالثة والعشرين، وأردنا أن نحل جميع المسائل الإدارية بأسرع وقت، لأن إجازة تنتظرنا في نهاية الأمر.

بعد أن أمضيتها في تبة قرب عائلتي، عدث ثانية إلى مدرسة المظليين بدءا من نهاية تموز 1992. كانت الجزائر غارقة في الخراب. بعد شهرين من المواجهات، أحصي عشرات القتلى من الجانبين، آلاف الإسلاميين أودعوا السجن أو معسكرات الاعتقال في الجنوب. لم تكن الأخبار التي تصلنا إلى بسكرة، لامعة فالعمليات تتكاثر، ويصلنا بشكل منتظم نبأ موت زميل لناء

في 26 آب 1992، وقع اعتداء مخيف في مطار الجزائر الدولي مطار هواري بومدين»: انفجرت قنبلة أوقعت تسعة قتلى وعشرات الجرحى. أجساد ممزقة لنساء وأطفال كانوا يستعدون لركوب الطائرة. أن ر واضعو القنبلة قوات أمن المطار بالهاتف، وأخلي هؤلاء أفراد هم دون اهتمام بأمن المسافرين، حاول مسؤولو مديرية الأمن الوطني تبرير سلوكهم مؤكدين بأن الوقت لم يتح لهم الإخلائهم، أثار هذا الاعتداء الذي تسبب للإسلاميين شطنا، لكننا تناقشنا كثيرا حوله فيما بيننا، وكان العديد منا، وأنا منهم، مقتنعة بأنه «ضربة مجنونة قام بها الأمن العسكري» ، كثيرا ما سيتردد هذا الشك لاحقا، كما، على سبيل المثال، بخصوص عملية الهجوم بالقنابل في 1 تشرين الأول 1994، في مقبرة سيدي علي (ولاية في مستغانم) ، الذي قتل خلاله سبعة من الكشافة الإسلامية

مثل كثير من رفاق دفعتي، كنت أكره عسکري مديرية الاستخبارات الأمنية. كانوا بالنسبة لنا أناسا عديمي الذمة لا يتوزعون عن استخدام سلطتهم للوصول إلى أهدافهم، وكنا نعرف منذ وقت طويل أن الجنرالات يكلفون هذه المديرية بجميع الأعمال القذرة»، وأن رجالها ورقة أساسية لكل أنواع اللعب (ضربات عمليات اختراق، إلخ،) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت