الصفحة 110 من 158

القفزات الأولى

كانت مدرسة المظليين آنذاك تحت قيادة العقيد بخاري يساعده المقدم تلمساني. أنشئت في بداية الثمانينات بمساعدة خبراء سوفييت من الجيش الأحمر، وكان خالد نزار أول قائد لها، وشميت آنذاك مدرسة القوات المحمولة جوة، أصبحت المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة بعد تعيين خالد نزار وزيرا للدفاع عام (199، تقع على بعد سبعة كيلومترات من مركز بسكرة، وتمند عشرات الهكتارات قرب قرية سيدي عقبة؛ ومثل جميع مدارس المظليين في العالم تتوسط مطارة وقاعدة للطائرات المروحية >

قمت با ولي قفزاتي بالمظلة منذ شهر أيلول، دفعتني الأحاسيس التي تخلفها تلك القفزات في الفراغ، إلى خبار أن أصبح ضابط تدريب في القفز المظلي، ورغم المخاطر التي قد يمثلها ذلك، فقد تم خياري بعد إمعان تفكير

وقت حالات لم تنفتح فيها المظلات. عرفت حالات تلفت فيها أشر بعض الجنود جثث أبنائها في نعش مختوم دون أي تفسيره

حادث عمل»، كان يقال لهم دون إضافة أخرى. كثيرا ما دفعني هذا الشكل من الاحتقار، إلى التساؤل حول قيمة حياة العسكري في نظر بعض الجنرالات وكبار الضباط الإجراءات الأمنية كانت شبه غائبة. شهدث مجموعة حوادث مميتة خلال بضع شهور أمضيتها في مدرسة المظليين، وظل الجنود القلائل الذين نجوا بحياتهم بعد

حادث منها، مشلولين بقية حياتهم، شطبوا من سجلات الجيش، وفي معظم الحالات لم يتلقوا أي تعويض.

من حيث المبدأ، كان يفترض أن نتلقى 2000 دينار (أقل من 200 فرنك فرنسي) شهريا مكافأة على القفزات. لكن هذه المكافأة نادرة ما كانت تدفع. لأن العقيد بخاري، قائد المدرسة، دز، كما سنعلم أمر تحويل هذا المال المخصص لنا، لحسابه

يجب القول بأن الفوارق بين أكاديمية شرشال ومدرسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت