الصفحة 114 من 158

بتهمة عدم الامتثال للأوامر. وعند إطلاق سراحه كان اسمه قد تمسح من سجلات الجيش. لهذا أذكره. ما زال الضباط الآخرون الذين من وزنه، ناشطين يحاربون الفساد وعدم الكفاءة بطريقتهم، ولا يكون أي احترام لمن هم في مستوى دون الوسط، وقد أذاقوا العقيد بخاري الأمرين. القائد في الجيش، يجب أن يستحق الاحترام وإلا ...

عالم بلا شفقة

بدت لي الشهور الخمسة التي أمضيها في بسكرة، دهرة اضطررت لتعلم عادات هذا العالم عديم الشفقة و أعراقه. كان مستوى غالبية المدربين، دون الوسط. وترتب علينا عملية تدبر أمورنا بأنفسنا من العبث القول بأن المهنة محفوفة بالمخاطر، فحياتنا معرضة للخطر كل يوم. كان علينا أن نستوعب جميع تقنيات القفز المظلي (طي المظلة، القفز الصوري، إلخ.) تجنبا لوقوع حادث يكلف غالية

حصلت على شهادة تأهيلي بعد ثماني قفزات. كنا نقفز بكل العتاد الضروري - سلاح ومعدات اتصال - المعركة أو هجوم من الجو. كثيرا ما كنا أيضا تقوم بمسير كوماندوس مسافة 120 كم تنقه عمومأ تحت شمس حارقة، حاملين قوق نلك نحو أربعين كيلو غراما في حقيبة الظهر، كنا نتعلم أيضا استخدام السلاح الأبيض وفنون الحرب. فيعلموننا كيف تذبح وتقتل بأيدينا العارية، لأن المهمات التي قد لها القوات الخاصة، تقوم على العمل خلف خطوط العدو في حالة الحرب، لتنفيذ عمليات تخريب أو استطلاع ... إلخ.

كل شيء معقد في مدرسة المظليين، ففضلا عن المشاكل اليومية، يجب تحمل عقلية المظليين الخاصة جدا. كثير منهم أناس عنيفون، تقويون، يتشاجرون فيما بينهم لأتفه سبب ولا يفكرون إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت