الصفحة 118 من 158

باتت أسابيعي الأخيرة في بسكرة مضطربة. كن. منذ عدة أسابيع، قد طليث إجازة لبضعة أيام، مع ثلاثة وعشرين ضابطة آخرين، كان رفض العقيد بخاري قاطعا رغم معرفته بأننا لم نحصل على إجازة واحدة من تلك التي تلت وصولنا إلى المدرسة، قررنا جميعا دون تنسيق سابق، تجاهل الرفض والذهاب لقضاء بضعة أيام مع أسرنا، وهكذا ذهبث إلى تبشة لزيارة أهلي.

استولى هلع عام على قادة المدرسة. اعتقدوا بأننا انضممنا إلى المجاهدين، ومن مقر وزارة الدفاع الوطني، خرج النبأ رسمية ثلاثة وعشرون مظلية افژوا من الجيش»، بعد بضعة أيام من الراحة زازنا جميعا ضباط من الدرك الوطني، وطلبوا منا الالتحاق بثكنتنا لدى عودتنا، شلث عظة العقيد بخاري و أيام توقيفنا القليلة، مصدر رضى عظيم بالنسبة لنا: لقد سينا لذاك الضابط عديم الأمة خوفا لا ينساه، وقد شطب استة أساسا من الجيش إثر قضيتناه على يد الجنرال نزار، لكنه استدعي ثانية عام 1997 كرئيس لقطاع العمليات في سيدي بالعباس، ولسوء حظه، قتل في إحدى العمليات عام 1998 -

حرب بلا شفقة على الإسلاميين

في 26 أيلول، شمي الجنرال محمد العماري رئيسة للقوات الخاصة ونائبا لعيد الملك غنيزية رئيس الأركان، بهدف تعلن هو تعزيز مكافحة الإرهاب، وأظهر نيته الحازمة بالانتهاء من الإسلاميين الذين تجرؤوا على تحدي المؤسسة العسكرية. قيل بانه لفت الانتباة منذ العام 1990، حين كان قائدا للقوات البرية بإعلان معارضته لسياسة الرئيس الشاذلي بن جديد، وانتقادها صراحة في اجتماعات الجنرالات.

مع الإرهاب، باتت الترفيعات أمرأ شائعة. أرادت كل عشيرة تعزيز مواقعها. عاد الجنرال محمد العماري، الذي أبعد عن مركز القرار خلال شهور رئاسة بوضياف (غين في منصب مستشار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت