وزارة الدفاع الوطني، وهو منصب هامشي)، عاد إلى المراكز الأساسية من الباب الرئيسي، فقرر شن حرب بلا شفقة على الإسلاميين، كنت أقول في سري إن الوقت قد حان. نحن الضباط الشبان، لم تعد تحتمل فقدان زملائنا دون أن نتمكن من الرد لقمع المقاتلين. كنا راضين جدا في البداية الإمساك الجنرال العماري بزمام الأمور، وقلت لنفسي بسذاجة إن بضعة شهور ستكفي لوضع حد للإرهاب
عمل الجنرال العماري بالتعاون الوثيق مع مديريات الجنرال مدين الملقب ب «توفيق» ، سيد مديرية الاستخبارات الأمنية، الأمن العسكري سابقا كان يفترض بالأول أن يشرف على العمل الميداني وبالثاني أن يهتم بعمليات الاختراق والتسلل والعمليات النفسية والإعلامية
ولكي يخوض محمد العماري ومكافحة الخاصة للإرهاب أنشأ في تشرين الثاني 1992، مركز قيادة مكافحة التخريب CCLAS وهي هيئة حقيقية في الجيش، متخصصة بمكافحة الإرهاب. وضعت تحت قيادته المباشرة، وسيجعل منها لعبته الشخصية الأثيرة
ضم المركز خمس وحدات من التخب، مكلفة بخوض المعارك فوج الاستطلاع RR
25، بقيادة العقيد داود والفوج 18 المحمول جوة RAP 18 الذي أعيدت تسميه ب RPC
18، في حاسي مسعوده بقيادة العقيد علايمية وفوج المظليين الصاعقة 12(RPc
12)في بسكرة، بقيادة العقيد عثامنية: الفوج الرابع RAP (أصبح لاحقا RPC) المتمركز في الأغواط الذي كان سيقوده المقدم تلمساني (وكان حتى ذلك الوقت الرجل الثاني في مدرسة المظليين) . والكتيبة 90 للشرطة العسكرية BPM التي تدعى «القبعات الحمر» بقيادة العقيد بن جنة.
منذ بداية 1993، أعيد نشر هذه الفيالق الخمسة في منطقة