الصفحة 124 من 158

الجائر لشجن آلاف الأبرياء: عرفث، في سجن البليدة العسكري من 1995 حتى 1999، كثيرا من العسكريين أمن بينهم ضباط كبار) وكوادر مدنية، صدرت بحقهاء من هذا المنطلق، أحكام قاسية، دون أن يكون لها صلة بالإرهاب، لكن هذا القانون سيعمل أيضا على إمداد الجماعات المسلحة بالعنصر البشري، فهناك عدد كبير جدا من شبان مهددين ظلما من الشرطة، بالإدانة بتهمة «التستر على منظمة إرهابية، ما يعني غالبا تعرضهم للتعذيب أو الموت، فضلوا الانضمام إلى الجماعات المسلحة، عرفث كثيرين منهم أصبحوا بهذا إرهابيين خطرين، فألحقوا الأذى الكثير برجال الشرطة والدرك

ولإكمال التدابير، أعلن منع التجول في 30 تشرين الثاني التالي في ولاية الجزائر العاصمة، والبويرة والمدية وتيبازة والبليدة وبومرداس وغين دفلة.

مطاردة الساحرات

خشيت القيادة العليا طوال سنة 1992، من قيام انتفاضة شعبية واسعة النطاق، لكنها خشيت أيضا من شرخ داخل الجيش. وكانت هناك في الواقع، يعيد وقف الانتخابات، عدة أخطار تهدد المؤسسة العسكرية. وقد حدث هذه المؤسسة لنفسها مهمة رئيسية هي إقصاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ، مخاطرة بالتسبب بانفجار العديد من أجهزة الدولة، وعلينا في الحقيقة ألا ننسى بأن أكثر من ثلاثة ملايين جزائري، أي حوالي ربع الناخبين، قد صؤتوا للحزب الإسلامي

عندئذ قرر الجنرالات القيام بفعلين الأول موجه إلى المجتمع على أرض الواقع، والآخر في قلب المؤسسة بالذات, كان عليهم القيام باحتواء سريع جدا لكل خطر بالانفجار

قام كبار مسؤولي الجيش بحملة توعية ضخمة لدى الشبان المطلوبين للخدمة. أما نحن، فكان رؤساؤنا يخضعوتنا لحشو دماغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت