الصفحة 152 من 158

أثاروا قضية الملازم رحال التي جرت أحداثها في كانون الأول 1992 وتحدث عنها، والأخرى التي كلفت الملازم أول هشام حياته في شباط 1993، كنت قد شارك أيضا في تلك العملية التي نفذتها وحداث من فوج مظليي الصاعقة 18، ومجموعة التدخل في بوعنان قرب البليدة: لجأ ستة إرهابيين إلى أحد البيوت، وأخذوا المرأة المقيمة فيه رهينة، اقترب الملازم أول هشام يرافقه الجنرال فوضيل شريف و عسکريان برتبة رقيب أول، من البيت وعندما أراد اقتحام الباب، أطلق الإرهابيون النار فقتل، بينما لجرح فوضيل في يده. أعطانا هذا الأخير الأمر بتدمير البيت بقاذفة صواريخ و SPG تم ذلك؛ ثمر البيت وقتل الإرهابيون، لكن المرأة الرهبنة قتلت أيضاء صدمتي ذلك جدة: وفكرت في الحال بأنه كان من شأن عمل أكثر عقلانية أن يسيطر على الرجال الستة ويبقي على حياة رهينتهم

شرح لنا الجنرال فوضيل وصحية. وقد استخلصوا على طريقتهم، العبرة من القضايا الثلاث، أنه يجب عدم محاولة أشر الإرهابيين أحياء. ضلوهم، ضفوهم فم ومن يساندهم، لسنا هنا المحاربة الإرهابيين وحدهم، بل جميع الإسلاميين»، کزروا على

أسماعنا

الجميع الإسلاميين»؟ هل يجب قتل ثلاثة ملايين جزائري؟ كانت الرسالة واضحة: يجب تصفية جميع من صؤت للجبهة الإسلامية للإنقاذ. أثارت هذه الفكرة غضبي، كنت أعتقد أننا الطيبون» ولا تحارب سوى من حمل السلاح، جعلني ذاك الاجتماع الرهيب الذي تلى مذبحة دوار الزعترية التي شاركت لا إرادية فيها، أعي مدى

سذاجتي

حادث آخر وقع بعد أيام من تلك الأحداث، عزز شعوري بأننا لسنا أكثر من بيادق شطرنج يتلاعب بنا رؤساؤنا وخاصة الجنرال محمد العماري، كان على أن أصنع مع رجالي سدأ متنقلا بين غاية بوشاوي، ولاد فايت، وسيدي فرج، وهي منطقة حظر أمني، لأنها مكان مرور جميع وجهاء النظام: يمرون جميعا من هناك للعودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت