لا نجاح بين عشية وضحاها لم يصبح روزفلت قائدا عظيما بين عشية وضحاها أيضا. لقد كان طريقه إلى الرئاسة طريقأ من النمو البطيء المستمر. وبينما كان يخدم في العديد من المواقع المختلفة، بدءا من رئيس شرطة نيويورك سيتي وحتى رئيس الولايات المتحدة، ظل يتعلم وينمو لقد حن من نفسه، ومع مرور الوقت أصبح قائدا بارعة.
إن قائمة إنجازات روزفلت مثيرة للإعجاب بحق. ففي ظل قيادته، أصبحت الولايات المتحدة قوة عالمية. لقد ساعد أمريكا على بناء أسطول بحري من الدرجة الأولى. وأشرف على بناء قناة بنما، وقد شارك في مفاوضات السلام بين روسيا واليابان، وفاز بجائزة نوبل للسلام بسبب ذلك. وعندما شكك الناس
في قدرة روزفلت على القيادة -منذ أصبح رئيسا لأول مرة بعد اغتيال ماكينلي خاض حملة الرئاسة بعد ذلك وتمت إعادة انتخابه بأكبر نسبة أغلبية حصل عليها أي رئيس حتى عهده.
وحيث إنه دائمة رجل أفعال، فعندما أنهى روزفلت فترة رئاسته الثانية عام 1909، سافر على الفور إلى أفريقيا حيث كان قائدا لبعثة علمية كان برعاها معهد سميثونيان Smithsonian
وفي 6 يناير 1919، وفي منزله في نيويورك، مات ثيودور روزفلت أثناء نومه. حينها قال نائب الرئيس مارشال:"كان من المحتم أن يأتيه الموت وهو نائم، لأنه لو كان مستيقظا لصارعه طويلا".