لأنك بمجرد أن تعتاد على الاستسلام، ستشعر أنه لا بأس بهذا". ومن ثم، عاد وأكمل دورات الركض، ولم يستسلم أبدأ بعدها."
وكلاعب محترف، اشتهر رايس بقدرته على الركض فوق تل آخر؛ وهو واد وعر مرتفع يمتد لمسافة 2?5 ميل في سان كارلوس، كاليفورنيا، جعله رايس جزءأ معتادة من نظامه التدريبي. كان لاعبون مميزون آخرون يحاولون مجاراته، ولكنهم كانوا يعجزون عن ذلك متعجبين من قدرته على الاحتمال. ولكن هذا كان مجرد جزء من نظام رايس التدريبي. وحتى في مواسم توقف المسابقات، وبينما كان اللاعبون الأخرون يمارسون الصيد أو يستريحون ويستمتعون بفترة التوقف، كان رايس يطبق روتينه التدريبي، الذي يستمر من السابعة صباحا وحتى الظهر. قال أحدهم ذات مرة مازحا:"إنه في حالة بدنية رائعة بحيث إن أي لاعب آخر يبدو كعجوز واهن مقارنة به".
ويقول كيفين سميث، ظهير الزاوية في الدوري الوطني لكرة القدم:"ما لا يفهمه كثير من اللاعبين بشأن جيري هو أن كرة القدم بالنسبة له شيء مستمر طوال اثني عشر شهرة. إنه موهوب، ولكنه يواصل التدريب باجتهاد مع ذلك. وهذا هو ما يميز اللاعب الرائع عن اللاعب الجيد".
مهما بلغت الموهبة الفطرية للقائد، فإن تلك الموهبة لن تصل أبدا إلى أقصى قدراتها بدون
الانضباط الذاتي.
وفي عام 1997، تسلق راس ت؟ آخر
حياته المهنية: لقد عاد