إلى الملاعب بعد تعرضه لإصابة مدمرة. قبل تلك الإصابة، لم يكن قد غاب عن أي مباراة طوال تسعة عشر موسما لعب فيها كرة القدم، وهذا وحده يدل على مدى انضباط أخلاقيات العمل لديه كما يدل على إصراره المطلق الذي لا حدود له. وعندما انكسرت ركبته في 31 أغسطس، 1997، ظن الناس أن الموسم انتهي بالنسبة له، فعلى أي حال، لاعب واحد فقط هو الذي تعرض لإصابة مشابهة وعاد إلى الملاعب في نفس الموسم؛ وهو رود وودسون. كان وودسون قد أعاد تأهيل ركبته في أربعة أشهر ونصف. ولكن رايس فعلها في ثلاثة أشهر ونصف؛ بواسطة عزم لا يلين، وإصرار لا يهدأ، وانضباط ذاتي مذهل. لم ير الناس شيئا كهذا من قبل، وربما لن يروا مثله مرة أخرى. واستمر رايس في بناء سمعته، وإنجازاته، وأرقامه القياسية في الوقت الذي يساعد فيه فريقه على الفوز.
اتجاه منضبط يعتبر جيري رايس مثالأ نموذجية على قوة الانضباط الذاتي. ولا أحد يحقق النجاح ويحافظ عليه بدون الانضباط الذاتي. ومهما بلغت الموهبة الفطرية للقائد، فإن تلك الموهبة لن تصل أبدا إلى أقصى قدراتها بدون الانضباط الذاتي. الانضباط الذاتي يجهز القائد للتقدم نحو أعلى المستويات، وهو أحد أسس القيادة التي تستمر إلى الأبد.
إذا كنت ترغب في أن تصبح قائدا يمتلك الانضباط الذاتي