الصفحة 92 من 118

إما الاختيار واما الخسارة

عندما يتعلق الأمر بالتخطيط، يمكن وضع جميع الناس في فئتين: المبادرون والمستجيبون. والتقويم مثال على ذلك. ليس السؤال المهم هو:"هل سيمتلئ تقويمي؟"وإنما السؤال هو:"من الذي سيملأ تقويمي؟". فإذا كنت قائدا للأخرين، فإن السؤال المهم ليس هو:"هل سأرى الناس؟"، وإنما:"من الذي سأراه؟". ومن خلال ملاحظاتي فإن القادة يميلون للمبادرة والأتباع يميلون للاستجابة. لاحظ الاختلافات التالية:

الأتباع

القادة يبادرون

يستجيبون يقودون؛ يلتقطون سماعة ينصتون ينتظرون رنين جرس الهاتف ويتصلون الهاتف يقضون الوقت في التخطيط؛ يقضون الوقت في العيش من يتوقعون المشكلات يوم ليوم مستجيبين للمشکلات

عندما تقع يستثمرون الوقت مع الناس بفضون الوقت مع الناس يملئون التقويم بالأولويات يملئون التقويم بالطلبات إما التقييم واما التعرض للمتاعب

في كثير من الأوقات، لا تكون الأولويات واضحة تماما، وإنما يكون كثير منها ضبابية. ولقد وجدت أن آخر شيء يعرفه المرء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت