كلارك، الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر، کولن باول، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أري فليتشر والجنرال تومي فرانكس
أحيانا كان السعوديون هم أسوأ الأعداء لأنفسهم في حرب العلاقات العامة. في ديسمبر/كانون الأول 2001، على سبيل المثال، تعرض وزير سعودي للانتقاد عندما اتهم علنا «اللوبي الصهيوني واليهودي» بتنظيم ما سماه «هجوم إعلامي مكتف» ضد المملكة الصحراوية.9
وكما أن الدعاية الأمريكية لها تأثير محدود في الشرق الأوسط، كذلك وجد هجوم العلاقات العامة الخاطف الذي شنته السعودية أذانا صماء في الغالب في الولايات المتحدة، بالرغم من أن أغلب الوكلاء الأمريكيين الذين يعملون في خدمة السعوديين لديهم ارتباطات بالحزب الجمهوري، إلا أن بعض النقاد الأكثر قسوة على المملكة كانوا من المحافظين مثل المعلق الصحفي في صحيفة وول ستريت جورنال وليام ماكغورن وعضو الكونجرس دان بيرتن
جمهوري- إنديانا)، الذي عقد جلسة استماع في الكونجرس في أكتوبر/تشرين الأول 2002 للبحث في بعض التهم الموجهة للسعودية. وقد قال بيرتن بأن وزارة الخارجية الأمريكية امتنعت عن الضغط على المملكة. التردد الأمريكي في إثارة بعض المسائل المتعلقة بالسعودية جعل بيرتن يتساءل عما إذا كان لدينا العزم للتعامل بحزم مع العربية السعودية في القضايا الأخرى التي تتراوح بين محاربة الإرهاب والجهود المبذولة ضد العراق».
شركة كورفيز للعلاقات العامة ساعدت السعوديين في مسألة التخلص من التهم، مما دفع بيرتن لإصدار مذكرة جلب لسجلات شركة العلاقات العامة المذكورة. وحين ادعى السعوديون بأن ذلك يعتبر انتهاكا للأعراف الدبلوماسية التي ترعاها اتفاقية فيينا، رد بيرتن برسالة قاسية، قال فيها أن الاتفاقية «لا تشمل المواطنين الأمريكيين الذين يختارون بيع خدماتهم على