الصفحة 130 من 464

قدرة المخ

وجود ظاهرة الحاسة السادسة. في ختام ذلك السجال العلمي من الحجج والحجج المضادة، (ولنقل إنه يتناسب مع الأبحاث المستخدمة لتقنية جانزفيلد.) رد ميلتون ووايزمان (2001) بقولهما: إن الدراسات التي ضمنها كل من ستورم وإيرتل في تحليلهما كان بها عيوب منهجية خطيرة، ولم تظهر شيئا يتماثل مع ما أكداه. هل ستكون تقنية جائزفيلد هي الوسيلة التي سيظل يلجأ إليها علماء الباراسيكولوجي؟ من الواضح أن هذه المسألة لم تحسم بعد (ليلينفيلد، 1999) ، فكون علماء النفس قد حاولوا على مدار أكثر من 150 سنة أن يثبتوا وجود ظاهرة الحاسة السادسة وباءت محاولاتهم بالفشل هو أمر غير مشجع (جيلوفيتش، 1991) .

يقول الكثير من العلماء: إن «الحاجز العلمي الذي يقف أمام الإقرار بوجود ظاهرة الحاسة السادسة يجب أن يكون عاليا جدا، فوجود مثل هذه الظاهرة في حد ذاته يتعارض مع معظم قوانين الفيزياء المعترف بها الخاصة بالمكان والزمان والمادة، من أجل إقناع المجتمع العلمي بأن القدرات الخارقة للطبيعة حقيقية ستكون هناك حاجة إلى برنامج بحثي منظم جدا يجري في مختبرات مستقلة تحقق سلسلة متناغمة من النتائج الداعمة لوجود ظاهرة الحاسة السادسة. ومع أنه لا يجب أن ننكر وجود هذه القدرات بوصفها مستحيلة أو غير مستحقة لمزيد من الاهتمام العلمي، فإننا نوصي بعدم اتخاذ أي قرارات مصيرية بحياتنا بناء على مكالمة نجريها مع أحد الوسطاء الروحيين عبر الخط الساخن.

الخرافة رقم 4: يصاحب عمليات الإدراك البصري خروج انبعاثات طفيفة من العينين قبل أن تواصل القراءة انظر حولك. إذا كنت داخل مكان ما فثبت عينيك على أحد الأشياء، كرسي مثلا، أو قلم، أو فنجان القهوة، وإذا كنت بالخارج فثبتهما على شجرة، أو عود من أعواد الحشيش، أو سحابة. استمر في التحديق إلى هذا الشيء

والآن أجب عن هذا السؤال: هل هناك أي شيء ينبعث من عينيك؟

قد تصدمك غرابة السؤال، ولكن استطلاعات الرأي تظهر أن نسبة كبيرة من البالغين يعتقدون أن عمليات الإدراك البصري يصاحبها خروج انبعاثات طفيفة من أعيننا (وينر، کوتريل، جريج، فورنييه، وبيكا، 2002) .

عندما عرض الباحثون على طلبة الجامعات رسوما بيانية تصور أشعة أو موجات أو جسيمات إما داخلة إلى العين أو منبعثة منها، وطلبوا منهم أن يختاروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت