الصفحة 12 من 88

تصاحب التطور المتسارع في وسائل الإعلام اليوم آثار بالغة الخطورة في ثقافة الإنسان وفي سلوكه، لأن وسائل الاتصال والإعلام تمثل مقومة أساسية من مقومات التربية خاصة في النشء والشباب.

وبقدر مالها من آثار إيجابية انطلاقا من نشر الوعي والمعرفة والثقافة، فإنها لا تخلو من آثار سلبية تشجع على إقتراف الجريمة والإنحراف.

ومن هنا إنبرى مركز الدراسات والبحوث بالجامعة إلى نشر الإعلام الأمني الذي يسهم في حماية الوعي الاجتماعي، وربطه بقيم المجتمع وثقافاته، وفي نشر الثقافة المعرفية الرصينة في المجتمعات العربية، للاستفادة من الجوانب الإيجابية لوسائل الإعلام عامة، وللتلفاز خاصة لمالهما من آثار في حياة الناشئة، وشدة الاقبال لهم عليها والشغف بها ... وللتحذير أيضا من آثارها السلبية التي قد تؤدي إلى ارتياد مواطن الانحراف والرذائل، من خلال تنفيذ الاستراتيجيات العربية الأمنية الهادفة إلى معالجة القضايا الاعلامية من منظور أمني وتربوي مدروس.

وتأتي هذه الدراسة في اطار اهتمام الجامعة بتكريس جهودها العلمية الدراسة الظواهر المعتلة في المجتمع، وتقديم الحلول الناجعة لها في سبيل وقاية المجتمع العربي من الجريمة والانحراف وذلك لنشر الوعي الاجتماعي والثقافي من ناحية ونشر الوعي الأمني من ناحية أخرى في سبيل مواجهة العنف والجريمة والعناية بالتماسك الأسري ورفع المستوى الانتقائي وتمييز الغث من السمين مما يعين على تمكين الشباب من مواكبة حاجات هذا العصر ومواجهة تحديات المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت