الصفحة 619 من 677

ارتقاء الشركات الرائدة

في الثمانينيات والتسعينيات، أدى عدم الرضا على المدى الذي قلص فيه التكيف مع كل بلد على حدة وفورات الحجم الدولي الكبير، إلى وضع بنية إقليمية فوق شركات أي بي ام المصغرة، جمعت شركة أي بي إم البلدان في مناطق لتحسين التنسيق، ومن ثم ولدت مزيدا من وفورات الحجم الكبير على المستويين الإقليمي والعالمي.

لكن بعد ذلك بدأت الشركة أيضا باستغلال الفوارق بين البلدان. وأوضح الإشارات على هذا التوكيد الجديد على المراجعة (وهو تعبير لا تستخدمه قيادة الشركة) جهودها الاستغلال الاختلاف في الأجور عبر مضاعفة موظفيها أكثر من ثلاث مرات في الأسواق الناشئة في مدة ثلاث سنوات خصوصا في الهند، حيث ارتفع العدد من أقل من عشرة ألاف إلى خمسين ألفا في المدة ذاتها - والتخطيط لتوسع إضافي ضخم هناك. معظم الموظفين الجدد يعملون في الخدمات العالمية للشركة، وهو جزء من الشركة ينمو بأقصى سرعة لكي يحقق أدنى هامش ربح ويفترض أن تساعد في تحسينه، عبر تخفيض النفقات بدلا من رفع الأسعار. لذلك، تسعى شركة أي بي إم لتبني إستراتيجية تجميع- مراجحة. أما التكيف فيبقى مهمة، خصوصا في الأنشطة السوقية، لكنه لا يتلقى الاهتمام السابق.

ثمة جزء مثير بوجه خاص في محاولات شركة أي بي إم للمرجعة عبر تحسين التناسب بين عرض المواهب عالمية والطلب عليها، وهوتناسب معقد يحسن إلى أقصى حد تعيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت