الاستيلاء على وثائقهم الشخصية واوسمتهم الخ ... ينبغي أن تؤخذ امتعتهم الشخصية وأموالهم من قبل اشخاص مخولين بذلك، ولقاء ايصالات استلام رسمية، بغية تأمين المحافظة عليها، و
فماذا كانت الحقيقة؟ انه بالرغم من كل المحاولات الرسمية والخاصة، لم يستطع اقرباء اكثر من مليون جندي من جنود القوات المسلحة الألمانية أن يتوصلوا الى اية معلومات عنهم،
وكنا نريد ان نتشر هنا خلاصة بعض المستندات التي وقعت بين يدي الألمان لتظهر عدم اهتمام الوفيات بالقواعد الدولية المعترف بها وحتي يعرف الرأي العام ما ارتكبه الخصمان المتحاربان من مخالفات لاصول الحرب والتقرير التالي، صادر عن الجيش الثالث والثلاثون السوفياتي • وهو مؤرخ في 8 ايلول 1941. ونقرا في هذا التقرير ما يلي:
د اعدم مائة اسير اوقفتهم فرقة المشاة الأولى رميا بالرصاص بأمر مفوضي الفرقة السياسيين نظرا للوضع الدقيق الذي نحن فيه 00) 0
«قائد فصيلة استعلام اركان الجيش 32 - النقيب بوتابوف» لا تقرير رقم 11 صادر عن ارکان فرقة المشاة 29: بتاريخ 13 تموز
«ترك العدو 400 قتيلا في ميدان المعركة، وقد اعدم رميا بالرصاص ثمانون جنديا استسلموا» •
خلاصة امر المعركة السوفياتي رقم 89، المؤرخ في 2 کانون اول 1941، وقد كتبه رئيس أركان قوات السواحل في سيباستبول.
«وكقاعدة عامة، تقضي القوات على الأسرى دون استجوابهم استجوابا اوليا ودون نقلهم في باديء الأمر الى اركان الفرقة.
«ويذكر الجميع أنه لا يمكن القضاء على الأسرى الا في حالة مقاومتهم مقاومة واضحة او في حالة الفرار
, بالاضافة الى ذلك، فان اعدام الأسرى في مكان اسرهم او في