شهد العالم منذ بداية التسعينيات عدد من المتغيرات البكل العلاقات الدولية وتفاعلاتها، وقد انعكس ذلك بشكل واضح على معظم مجالات الحياة > ولعل ما حدث من تطورات تكنولوجية وما تبعها من تطور وسائل الإعلام ونظم الاتصالات بعد أبرز هذه المتغيرات، بل أصبح الإعلام وكيفية تطويعه لتكنولوجيا الاتصال عنصرا هاما من عناصر تقييم القوة الشاملة للدولة
وهكذا أصبح العصر الذي تعيشه الآن هو عصر ثورة الاتصال والفضائيات، بل وتحول العالم إلي قرية صغيرة، وذلك كنتيجة مباشرة لما شهدته وسائل الإعلام و السنوات الأخيرة، من تقدم تفتي ووظيفي، أدى إلى انتشار القنوات التليفزيونية الفضائية، التي تبث عبر الأقمار الصناعية، مما دفع بالأحداث المحلية إلى دائرة الاهتمام العالي، وجذب الأحداث العالمية إلى بؤرة الاهتمام المحلي
ويعتبر الإعلام بفلسفته الواسعة وبوسائله المتطورة، أقوى أدوات الاتصال العصرية، بل أن الإعلام هذا العصر أظل ثورة الاتصال والمعلومات - حمل معه ثورة جديدة، أدت إلى إحداث تطور ضخم تكنولوجيا الاتصال، وجعلت السماء مفتوحة تسبع فيها الأقمار الصناعية لتمند رسالة الإعلام إلى كل أرجاء المعمورة ليصبح العالم من خلالها قرية إلكترونية صغيرة
والإعلام الحربي كأحد الفروع المتخصصة للإعلام الشامل، أصبح بمثل ركيزة هامة من ركائز بناء الأمن الوطني للدولة، بل وأصبح المرأة التي يرى فيها المواطن لوانه المسلحة وما يدور داخلها وبشكل واقعي، ويتعرف على طبيعة الدور