قال أفلاطون (إنني أستشهد به كثيرة اليوم) : إننا مجرد دمي
عرائس) في يد الآلهة. إن التلفزيون هو عالم يجسد لدينا الانطباع بأن كل الشركاء الاجتماعيين بكل مايتمتعون به من مظهر الأهمية والاحترام، والاستقلالية وحتى أحيانا هالات رائعة خارقة للعادة (يكفي أن نتابع نشرات الأخبار في التلفزيون) هم دمي الضرورة من الواجب شرحها، دمي لبنية يجب التحلل منها، وكشفها وإخراجها إلى النور.