الأخبار ونشاطات ملوك ورؤساء الدول في النشرات الإخبارية التلفزيونية لنرى إلى أي درجة أصبحت هذه الظاهرة الامعقولة جدا عادية جدا بحكم العادة ومرور الزمن! >
أخيرا وحتى يكتمل هذا العرض تبقى ملاحظة خاصة بالعلاقة بين التكنولوجيا والأيديولوجيا في الفضاء العربي. مع التوسع السريع الذي حققه البث التلفزيوني المباشر عبر الأقمار الصناعية والتطور السريع الذي حققته تكنولوجيا الاتصالات دخلت الدول العربية هذا المجال سواء عن طريق شراء وإطلاق أقمار صناعية خاصة بها (عرب سات / نايل سات) أو عن طريق تأجير قنوات في أقمار صناعية مملوكة لأطراف آخرين، من الناحية الأيديولوجية فإن ملكية القنوات الفضائية العربية أي تلك التي تبث عبر الأقمار الصناعية ويتم استقبالها في جميع البلدان من خلال أجهزة الإستقبال الفضائية (الدش) التي انتشرت بدورها بسرعة فائقة ظلت تعكس نفس التركيب الخاص بملكية وسائل الإعلام المحلية داخل الدول العربية. القنوات الفضائية العربية إما مملوكة للدول كما هو الحال في الداخل بالنسبة للبث الوطني أو المحلي أو أنها مملوكة لتحالف وشراكة بين أفراد من أبناء الأسر المالكة أو من ذوي العلاقات الوثيقة معها، مثلا قناتي ART - MBC بهيمن عليهما تحالف كل من الشيخ صالح والشيخ الوليد بن طلال والشيخ الوليد الإبراهيمي، وهناك قناة تلفزيونية أخرى أنشأها ويديرها ابن شقيق رئيس سابق لإحدى الدول العربية، كما أن قناة الجزيرة التي اكتسبت شهرة واسعة الأسباب عديدة لا مجال للدخول في تفاصيلها هنا، أنشاها أحد أمراء