أنشأ الكونغرس، المحبط بسبب عدم تحقيق تقدم، مجموعة دراسة للوضع في العراق مكونة من الحزبين معا، وذلك لتقويمه بطريقة مستقلة وتقديم توصيات تتعلق بالسياسة إلى الرئيس، وقدم البيت الأبيض دعما خجولا ومترددة.
تألفت اللجنة من أعضاء شيوخ شيبتهم السنون. وترأس عليها كل من الجمهوري جيمس بيكر (77 سنة) الذي شغل سابقة منصب وزير الخارجية والمستشار السياسي للرئيس جورج بوش الأب، والديمقراطي لي هاملتون (76 سنة) الذي خدم في المجلس
طوال 34 سنة، ورأس لجنة الشؤون الخارجية فيه، وكان عضوا في كل لجنة رفيعة المستوى تألفت منذ حرب فيتنام،
ضم الأعضاء الجمهوريون الآخرون المدعي العام السابق الجنرال إدوين ميز، کبير مستشاري البيت الأبيض عهد الرئيس رونالد ريغان، الذي حل محل رودي غوليائي
الذي رشح نفسه للرئاسة)؛ وقاضية المحكمة العليا المتقاعدة ساندرا داي أوكونور، أول امرأة تتسلم منصبا في المحكمة العليا، وروبرت غيتس، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق في عهد بوش الأب؛ والسيناتور السابق المشهور بصراحته وجرأته ونزقه وصعوبة العمل معه، ألن سيمبسون (من ولاية وايومنغ) . أما الديمقراطيون فهم ليون بانيتا، عضو الكونغرس السابق عن ولاية كاليفورنيا، وكبير موظفي البيت الأبيض في عهد بيل كلينتون وفيرنون جوردان، محامي الحقوق المدنية والمستشار الموثوق لكلينتون؛ ووليام بيري، خبير الشؤون العسكرية المتحفظ الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الرياضيات، وشغل منصب وزير الدفاع في عهد كلينتون؛ وحاكم ولاية فرجينيا السابق السناتور تشارلز روب، الذي خدم في مشاة البحرية في أثناء حرب فيتنام وصهر الرئيس الراحل ليندون جونسون. *
سوف نطلق على المجموعة اسمها الشائع: الجنة بيكر-هاملتون