وكتبا بالحروف الداكنة: «احتمال نجاح الإستراتيجية المقترحة متدن
مازال هذا جهدة أمريكية، وسيطرة الولايات المتحدة على الوضع عامل جوهري. والحجة التي تقول إن على الولايات المتحدة عدم التشديد بقوة على ما تفضله للحكومة العراقية خاطئة. ومبدأ دعهم يقومون بالمهمة بأنفسهم عذر تبريري للتهرب من المسؤولية، كما كتبا
ولاحظا أن المالكي «لم يدر من قبل مؤسسة كبيرة. بل لم يتول إدارة حتى مؤسسة صغيرة. فقد كان الرجل الشيعي البالغ من العمر 56 منفية طوال 23 سنة، بين سوريا وإيران على ما يبدو، أما أهم مؤهلاته فهو عمله ناطقة باسم حزب الدعوة، وهو حزب شيعي صغير نسبيا. ثم انتخبه البرلمان العراقي أول رئيس وزراء (غير مؤقت للبلاد. وكان يمثل تسوية مقلقلة بين القوتين الشيعيتين الحقيقتين في العراق: مقتدى الصدر، رجل الدين الشاب وزعيم مدينة الصدر(الضاحية الشمالية الشرقية من بغداد التي يسكنها أكثر من مليوني نسمة) ، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، أحد أقوى الأحزاب العراقية وأكبر حزب و مجلس النواب العراقي الذي يرأسه رجل الدين الزعيم والسياسي عبد العزيز الحكيم.
عرضت المذكرة السرية ثلاثة خيارات: آ) قوي؛ ب) متوسط؛ ج) ضعيف. ولم يكن من المفاجئ أن يشجع جيفري وزيليكو أوسطها.
الخيار الذي رفض دعي بمكافحة التمرد على نحو كلي».
هذه الطريقة تطبق مقاربة تل عفر في المناطق المضطربة الرئيسة كلها، بدءا ببغداد. وهي تحتاج إلى عدد كبير من الجنود ... وقد تتطلب جرعة إضافية مهمة من القوة الأمريكية المحاربة - عدة ألوية إضافية ربما - لكي تنجح
لم يقدم الخيار بوصفه إستراتيجية ناجحة بالتأكيد، ومصممة لضمان النصر أو التصدي للمسألة الابتدائية الأكثر أهمية والمتعلقة بإمكانية تحقيق النصر. وفشل، مثل كثير من المقترحات الأخرى، في التصدي لمشكلة من يسيطر على المناطق، ويدمج السكان، ويستعيد النظام، ويظهر فوائد تأييد الحكومة العراقية الجديدة ومكاسب الانضمام إلى العملية السياسية