أهم مهمة لأمريكا، وليس لديهم سوى ثلاثة لغويين يتحدثون العربية على أعلى مستوى من وزارة الخارجية،.
کتب رمسفيلد يقول، مركزة على التفاصيل كحاله دوما وأبدا، في مذكرة سرية عن مستويات الجنود وجهها إلى كيسي في الثلاثين من أيار: «ألقيت نظرة على الصفحة المرفقة من التقرير ربع السنوي إلى الكونغرس، لاحظت أن المنطقة الرمادية هي التحالف، ونحن نزيد عدد العمليات الحربية كل شهر، كنت أحسب أن قوات الأمن العراقية ستزداد، والمجموع سيزداد، لكن التحالف يتناقص، ويبدو أن ما يحدث هو العكس. دعنا نفكر في المسألة ونعرف السبب، (2) .
الآن، وفي السنة الرابعة من الحرب، مازال وزير الدفاع يسأل عن العدد المراوغ للجنود العراقيين الذين دربوا وأصبحوا جاهزين لأداء الواجب. ومازال يضغط لتقليص التورط العسكري الأمريكي في العراق، لا لإرسال مزيد من الجنود
جيم جيفري، معاون رايس لشؤون تنسيق سياسة العراق، دبلوماسي من بوسطن خدمة السفارة الأمريكية في ألبانيا ثم شغل منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأمريكية في بغداد بين عامي 2004 - 2005. كان جيفري يعتقد أن الولايات المتحدة لا تستطيع التخلي عن العراق مثلما فعلت في فيتنام عام 1975، وعلى شاكلة زيليكو، رأى إمكانية ابتكار إستراتيجية ناجحة لمكافحة التمرد وفقا لما فعله الكولونيل مكماستر في تل عفر.
في الخامس من حزيران، قدم زيليكو وجيفري مذكرة سرية من إحدى عشرة صفحة بعنوان: «إستراتيجية سياسية عسكرية ممكنة لصيف عام 2006» , عبرت المذكرة عن حجم ما يعانيه كل منهما من إحباط (3)
لاحظت المذكرة أن المالكي وحكومته الجديدة مستمران في إطلاق مبادرات سيئة الإعداد لها أغراض خاصة، مثل إعلان حالة الطوارئ في البصرة في الأسبوع الماضي، أو التخطيط هذا الأسبوع لإعلان إطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين، الذين تحتجزهم القوات الأمريكية.