الصفحة 173 من 547

فکر کيسي: «حسنا فعلت بأخذ قسط من الراحة؛ لأن الحالة ستتفاقم وتزداد تأزمة ..

تحدث مع أبي زيد ثم مع الجنرال بيس، وأبلغ القائد أنه غير رأيه فيما يتعلق بسرعة تقليص حجم القوات، قال: «لا أظن أن الاستعجال في تخفيض عدد الجنود مناسبا هنا. فهذه حالة أمنية لم تأخذ الوجهة التي توقعتهاء. فوجئ بيس، لكنه لم يجادل القائد الميداني المسؤول عن الوضع على الأرض.

صباح اليوم اللاحق، عقد كيسي اجتماعه المعتاد مع نائبه، الجنرال بيت تشياربللي، القائد الميداني المسؤول عن الشؤون اليومية في العراق. وكان الاثنان قد أقاما علاقة صداقة وثيقة وصريحة بعد العمل معا على مدى أكثر من ستة أشهر.

قال تشياريللي: «إنها الفرصة الأخيرة لوحدة ستريكر» . كان اللواء المقاتل 172 من ألاسكا، المعروف باسم «لواء الذئاب القطبية» ، يستعد للعودة إلى أرض الوطن بعد أن خدم في العراق طوال سنة كاملة. هذه الوحدة التي يبلغ قوامها 3800 جندي تستخدم ناقلات الجند المدرعة «ستريكر، وهي بالأصل دبابات تسير على ثماني عجلات ضخمة يمكن أن تصل سرعتها إلى ستين ميلا بالساعة، وهي بارعة في المناورة في المناطق المأهولة في حين توفر الحماية لأحد عشر جندية. وأضاف: «أحتاج إليها فعلاه.

رأي کيسي خوفا بطل من عيني نائبه. وألح على معرفة السبب المنطقي الداعي لإبقاء الوحدة، لم يكن لدي تشياريللي سبب سوى تصاعد حدة العنف وغرائزه الفطرية.

قال كيسي أخيرة وهويذعن لإلحاح مخاوف نائبه: «حسنا ..

في وقت لاحق من ذلك اليوم، أبلغ کيسي رمسفيلد عبر نظام الفيديو الأمن: «يجب أن تعرف أنني أفكر في طلب تمديد بقاء وحدة ستريكر. أدرك أن بعض أفرادها عادوا إلى أرض الوطن» ، كان ثلاث مئة جندي من الوحدة قد عادوا إلى ألاسكا، في حين وصل ثلاث مئة آخرون إلى منطقة التجمع في الكويت استعدادا للعودة إلى الولايات المتحدة. وأضاف معلقا إنها أفضل وحدة لديه، «هذا صعب، لكن نظرا للظروف الحالية هنا، أعتقد أنني سأحتفظ بتلك القوة هنا في العراق. أحتاج إلى التفكير في المسألة قليلا، لكن هذا ما سأفعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت