الأمريكية المتوافرة حتى نهاية عام 2007 قدرتنا على الاستجابة بصورة كافية لهذه الحقائق الجديدة، بكلمات أخرى، هل يوجد عدد كاف من الجنوده, 3) هل نملك خيارات إستراتيجية لتجسير أي فجوات بين الموارد الأمريكية المتاحة وما مطلوب لضمان النجاح على المدى الطويل في العراق؟. أي، هل تملك الولايات المتحدة قوة كافية؟
على أحد المستويات، كانت أوسوليفان تطرح أكثر الأسئلة صعوبة وجوهرية: هل نعرف ماذا نفعل؟ لكن طبيعة المذكرة المؤقتة والمهذبة، وعباراتها الشرطية الهادئة، خففت من الذعة تأثيرها.
كتبت تقول: «بعد التركيز الراهن على تخفيض عدد جنود التحالف واحدة من عدة عوامل، استخدمت هنا الخط الداكن العريض - تشير إلى أننا ننفذ خطة اعتمادا على افتراضات لم تعد صالحة» .
ثم اقترحت ضرورة إعادة تقويم» الإستراتيجية الأمنية قبل سحب أي عدد إضا من الجنود؛ لأن الوضع الأمني يتدهور ويزداد سوءا في بعض الأماكن، ووجود قوات وزارة الداخلية في المناطق السنية قد يصب الزيت على نار العنف الطائفي».
تابعت لتلاحظ بأسلوب متحفظ كرة أخرى أن من الصعب أيضا وصف أي قرار بإعادة الجنود إلى أرض الوطن في هذا الوقت بوصفه عاقبة للنجاح أو نتيجة لتحسن الأوضاع والظروف.
ولهذا الأسباب كلها، نوصي بإجراء مراجعة أمنية حيث يمكن للرئيس أن يفكر في طرح سلسلة الأسئلة الآتية ..
وركزت الأسئلة على العنف الطائفي، وهل المقاربة لبغداد هي الفضلي، وما تأثير وزارة الداخلية في السنة.
ثم سألت أوسوليفان هل يجب التفكير فيما دعته إستراتيجية «مضافة، عبر توفير مزيد من الجنود، وفي سبيل تضخيم الطبيعة الملحة والعاجلة للأسئلة، اقترحت إثارتها في اجتماع مجلس الأمن القومي مع الرئيس في ذلك اليوم.