الصفحة 181 من 547

قال: «يتبنى ?كمين متحيزين يجب عليه التخلي عنهما. أولا، يؤمن إيمانا راسخا بأن البعثيين يعودون. فهو يخاف حتى الموت من البعثيين، والبعثيون يماثلون السنة برأيه، ولذلك لا يثق بهم على الإطلاق. ثانيا، الرجل شيعي طائفي» . ولاحظ أن حزب الدعوة الشيعي الصغير، الذي يرأسه المالكي، حزب طائفي.

احتفظت أوسوليفان في مكتبها الملاصق للبيت الأبيض بمخطط بياني بظهر مستويات العنف في خمسة عشر حيا رئيسا من أحياء بغداد. وحاولت إقناع الجميع بالتركيز على حي الغزالية السني غربي بغداد، الذي يشهد تصاعدة دراماتيكية في العنف. المخطط ببين بوضوح أن ما يفعله العسكر لا ينجح. والصورة التي يحصل عليها الرئيس من كيسي وخليل زاد أفضل بكثير من الواقع الحقيقي. فإستراتيجيتهما القائمة على تدريب العراقيين ثم الخروج من العراق غير مناسبة. لكنها تساءلت كيف تدفعهما إلى الاعتراف بذلك، فالإيجاز الأسبوعي الذي يقدمه کيسي (في ساعة واحدة) لم يكن منتدى مناسبا لطرح أسئلة جوهرية. لكن الأسئلة الجوهرية هي بالضبط ما يجب طرحه، وهي من نوع لا يبرز إلا عند المراجعة الكاملة للإستراتيجية

برأي أوسوليفان، كان كيسي يعاني مشكلة تتعلق بالمصداقية. ففي التاسع عشر من تموز، أرسلت مذكرة سرية مطولة إلى هادلي ونائبه جي. دي. کراوتش بعنوان تعديل إستراتيجيتنا الأمنية لتناسب الحقائق الجديدة في العراق، (کل) .

لاحظت أوسوليفان بأسلوب رقيق أنه بعد مرور شهرين على تسلم حكومة المالكي السلطة مازالت «العلامات الملموسة على التقدم مراوغة وغامضة، حيث ببذل المالكي جهد شاقة ومضنية نتيجة محدودية الوسائل المتاحة لديه وتدهور الوضع الأمني» .

وأضافت، وهي تدرك أن اللحظة كانت متاحة طوال شهور، أن «اللحظة سانحة الآن الاستكشاف: 1) هل تتوافق إستراتيجيتنا الأمنية وتتواءم مع الحقائق الجديدة (خصوصا النزاع الطائفي؟ .. استعمال كلمة «نزاع، أشار ضمنا إلى التوترات والصعوبات لا حمامات الدم التي عرفت أنها تقع حالية. 2) هل تحد القيود الخارجية على الموارد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت