له: جنرال، أنت قرر، أريد رأيك. لا أريد هذه القرارات أن تتأثر بالصخب السياسي، باللحظة السياسية،.
في التاسع عشر من تموز، اتصل هادلي برمسفيلد ليسأل عن المجموعة الجديدة التي سيؤلفها كيسي، والسفير خليل زاد، والحكومة العراقية، وتحمل اسم اللجنة المشتركة المعنية بانسحاب قوات التحالف، (12) .
اتفق الاثنان على عدم صحة ذلك. فربما يكون الانسحاب هو المقصد والنية، لكن يستحيل أن يظهر علنا إلى هذه الدرجة الصارخة. الانسحاب كلمة خطرة تفوح منها رائحة الهروب من المشكلة بدلا من التعامل معها .. أرسل رمسفيلد مذكرة إلى كيسي يقول فيها: «من المؤكد، في ظل البيئة الحالية، أن الاسم الذي يعتقد ستيف هادلي أنه تقرر لن يكون مناسبة، (13)
أجاب كيسي أن أحدا لم يفكر في اسم يشير إلى الخروج من العراق. بدلا من ذلك، كما قال، صاغ مع العراقيين اسم اللجنة المشتركة لتحقيق الأمن العراقي القائم على الاعتماد الذاتي، (14) . والاسم يشدد على الاعتماد الذاتي، بدلا من الانسحاب»، مع أن الاثنين بسيران جنبا إلى جنب برأي كيسي.
وضع كيسي جهود رئيس الوزراء المالكي للسيطرة على الميليشيا الشيعية، التي تنشط بكل حرية خصوصا في بغداد، موضع المساءلة والتشكيك. ووفقا لأمر قديم يعود إلى حقبة بريمر (س، ت. م. رقم 91) ، يفترض بالعراقيين تولي مهمة «نزع سلاح المليشيات وتفكيكها، وإعادة دمجهاء. أبلغ كيسي الرئيس أن المالكي ربما يتباطأ ويتريث عمدا إلى أن ترسخ الميليشيات الشيعية مواقعها حول بغداد. ومن ناحية أخرى، كما قال، من المحتمل أن السبب يعود إلى عدم الفاعلية وانعدام الكفاءة العراقية. ومال إلى هذا الاحتمال الأخير. لكن تقويمه للمالكي كان قاسيا وسلبية.