الصفحة 197 من 547

أكثر عناصر الجيش العراقي كفاءة، التي تفخر بالعمل مع الولايات المتحدة، وتطارد أي جماعة تعادي الحكومة، حتى الميليشيات الشيعية. وأضاف إنه أبلغ المالكي: «يجب ألا يتلقى هؤلاء الأوامر مباشرة منك، فإذا طلبت منهم القيام بمهمة وانتهت بقتل عدد من الأشخاص خطأ، فإن اللوم ساعتئذ سيقع عليك» . بدا المالكي متفهمة هذا المنطق، لكنه تشبث برغبته في السيطرة والتحكم.

سال هادلي: «هل تحتاج القوات الأمنية إلى مزيد من الجرأة والجسارة في بغداد؟.

قال كيسي: أجل في نهاية المطاف، ملاحظة على صفحته أن المالكي ولا يمكن القوات الأمنية من العمل باستقلالية. ويجب على رئيس الوزراء إثبات أنه يقف إلى جانبها.

هل أقمنا توازنأ صحيحا بين: 1) عدم السماح للعراقيين بالمبالغة في الاتكال السافر علينا؛ 2) ووضع مسؤوليات كثيرة على عاتقهم بسرعة؟

قال كيسي إنه يفكر في هذا السؤال ويتصدى له كل يوم. ففي حين إنه السؤال المطروح دوما، إلا أن الإستراتيجية تقوم على نقل المسؤولية إلى العراقيين في نهاية المطاف.

السؤال اللاحق كان: «هل ثمة حاجة إلى موارد إضافية، من جانب التحالف والعراقيين، لجلب مزيد من الأمن إلى بغداد في إطار زمني معقول، يمتد ستة أسابيع مثلا؟

كلما رسخت القوات الأمريكية الأمن في منطقة معينة، ثم سلمتها إلى العراقيين، ينهار فيها الأمن تدريجيا، كما قال كيسي. ولذلك فإن القوات الأمريكية في الحقيقة لم تسلم الملف الأمني إلى العراقيين على نحو کامل مطلقا، بل وجدت طريقة ما للبقاء في المنطقة، لكنه رد ضمنا بالإيجاب، فريما ينقل مزيدا من القوات الأمريكية إلى بغداد، لكن لم يعلن ذلك بطريقة مباشرة. أوضح أيضا أنه لا يعتقد بوجود حاجة إلى مزيد من القوات الأمريكية إجمالا

وماذا عن المليشيات؟ ما المدة المطلوبة برأي العراقيين لكي يصبح التقدم ملموسا ومحسوسا؟ ..

قال كيسي: «المدة تراوح بين ثمانية عشر شهرا وأربعة وعشرين» . أما حل الميليشيات، التي تضم كل واحدة بين عشرين ألفا ومئة ألف عنصر، فيمثل مهمة صعبة وكبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت